استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم المناسبات الدينية
قسم المناسبات الدينية كل ما يخص المسلم في جميع المناسبات الدينية من سنن وفرائض
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-04-2026, 12:25 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الليلة السابعة والعشرون: الاستغفار وفضله (2)

      

الليلة السابعة والعشرون: الاستغفار وفضله (2)

عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فأوقات ومواطن يُستحب فيها الاستغفار:
الاستغفار والتوبة مشروعان في كل وقت وحين؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يبسُط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها"[1]، إلا أن هناك أوقات أرجى من أوقات، ومواطن أبلغ في الإجابة وأقرب إليها من مواطن، ومن هذه الأوقات والمواطن ما يلي:
1. عقب الذنب: وهو مِن آكدِ المواضع التي يُستحب فيها الاستغفار، ويُشرع بل ويَجب، وهو هنا اعتراف من العبد بالذنب، وسؤال الله أن يَمحو أثره ويغسل درنه، وقد قال آدم عليه السلام وزوجه حينما عصَيَا الله: ﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].

وحين قتل موسى رجلًا لم يؤمَر بقتله قال: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [القصص: 16].

ويونس حينما ذهب غاضبًا وغادر قومه قال: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]، وقد قال صلى الله عليه وسلم لعائشة -رضي الله عنها -: "يا عائشة، إن كنت ألْمَمتِ بذنب فاستغفري الله، فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار"[2].

وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 135]، وقال: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110].

2- عقب الطاعات: ولابن القيم -رحمه الله - كلام يقول فيه: "وأرباب العزائم والبصائر أشدُّ ما يكونون استغفارًا عُقيب الطاعات، لشهودهم تقصيرهم فيها، وترك القيام لله بها كما يَليق بجلاله وكبريائه، وأنه لولا الأمر لَما أقدَم أحدُهم على مثل هذه العبودية، ولا رضِيها لنفسه،وكان صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا، وقال: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام"[3].

ويأمر الله عباده بالاستغفار بعد الفراغ من الحج يقول: ﴿ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 199]، وكان صلى الله عليه وسلم يختم مجالسه بالاستغفار، فعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: "سبحانك الله وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"[4].

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الغائط قال: "غفرانك"[5].

3- في الأذكار اليومية الراتبة: فأدعية الصلاة كثيرًا ما يرد فيها الاستغفار، ومن ذلك: دعاء الاستفتاح، وأدعية الركوع، والسجود وبين السجدتين، فالاستغفار يصاحب المسلم في صلاته من حين تكبيرة الإحرام، وحتى ينتهي من صلاته، وبعد الانتهاء منها.

4- وهناك أوقات ومواضع أخرى يسُتحب الاستغفار فيها ومن ذلك:
أ- وقت السحر؛ قال تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ [آل عمران: 17]، وقال: ﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 18].

ب- عند الخسوف والكسوف، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم شيئًا من ذلك - يعني الخسوف أو الكسوف - فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره"[6].

ج- وعند التقلُّب على الفراش ليلًا؛ فعن عباده بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن تعارَّ من الليل وفي آخرة، قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استُجيب له، فإن توضأ قُبلت صلاته"[7].

د- وعند القيام من الليل للتهجد، فعن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجَّد قال: "... وفيه: فاغفِر لي ما قدَّمت وما أخَّرت، وما أسررتُ وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت"[8].

اللهم صلِّ على نبينا محمد.

[1] رواه مسلم.

[2] رواه أحمد.

[3] رواه مسلم.

[4] رواه أبو دواد

[5] رواه الخمسة.

[6] متفق عليه.

[7] رواه البخاري.

[8] متفق عليه.


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الإعداد للنهاية باليقين
* غرور المتعبدين
* هل أتاك نبأ هذه الجوهرة
* رمضانُ رِزق!
* رحمةٌ تُدرك قبل أن تُطلب
* أجر قراءة القرآن في الصلاة
* فقه الاستدراك: ﴿إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
(2), الأدلة, الاستغفار, السابعة, والعشرون:, وفضله
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الليلة الثامنة والعشرون: النعيم الدائم ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-02-2026 11:44 PM
الليلة التاسعة والعشرون: النعيم الدائم (2) ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-02-2026 11:39 PM
الليلة السابعة (تطييب الخواطر) ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 01-02-2026 05:05 AM
فقه يوم الجمعه وفضله AL FAJR قسم المناسبات الدينية 20 03-04-2017 07:24 PM
التعريف بالقرآن الكريم وفضله ابو عبد الرحمن قسم أحكام التجويد 9 02-26-2013 10:33 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009