![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() ![]()
|
من فضل العدل في القضاء 1-العدل سبب من أسباب دخول الجنة د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾ [النحل: 90]. تفسير الآية: يخبر تعالى أنه يأمر عباده بالعدل، وهو القسط والموازنة، ويندب إلى الإحسان[1]. قال تعالى: ﴿ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الحجرات: 9]. تفسير الآية: يأمر الله تعالى عباده بالعدل فيما أصاب بعضهم لبعض[2]. روى مسلم عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ: «أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا، وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلْتُ: رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، قَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، قَالَ: وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ، قَالَ: وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ، وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ –وَذَكَرَ- الْبُخْلَ أَوِ الْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ»[3]. معاني المفردات: مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا: أي بما أوحى الله إلي في هذا اليوم بخصوصه. كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ: أي أعطيته. عَبْدًا: أي من عبادي، وملَّكته إياه، فلا يدخل الحرام. حَلَالٌ: أي لا يستطيع أحد أن يحرِّمه من تلقاء نفسه، ويمنعه من التصرف فيه تصرف المُلاك في أملاكهم. وفي الكلام حذف أي قال الله تعالى: كل مال أعطيته عبدا من عبادي فهو له حلال، والمراد إنكار ما حرموا على أنفسهم من السائبة والوصيلة، والبحيرة، والحامي، وغير ذلك، وأنها لم تصر حراما بتحريمهم، وكل مال ملكه العبد، فهو له حلال حتى يتعلق به حق. والبحيرة: هي التي يُمنع درها للطواغيت، فلا يحلبها أحد من الناس. والسائبة: هي كانوا يسيبونها لآلهتهم، لا يحمل عليها شيء. والوصيلة: هي الناقة ولدت أنثيين ليس بينهما ذكر، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم. والحامي: هو فحل الإبل يضرب الضراب المعدود، فإذا قضى ضرابه تركوه للطواغيت، ولم يحملوا عليه شيء. وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ: أي مسلمين، وقيل: طاهرين من المعاصي، وقيل: مستقيمين منيبين لقبول الهداية. وَإِنَّهُمْ: أي عبادي الحنفاء، وهذا شروع في بيان سبب ضلالة الخلق، وغوايتهم عن الحق. أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ: أي جاؤوهم بالوسوسة. فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ: أي صرفتهم عن دينهم. وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ: أي الشياطين. مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ: أي من البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحامي. أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا: أي حجة وبرهانا، والمعنى ما ليس على إشراكه دليل عقلي، ولا نقلي؛ إذ لو كان أحدهما لبينه سبحانه وتعالى. فَمَقَتَهُمْ: أي أبغضهم، والمقت أشد البغض، والمعنى أبغضهم بسوء صنيعهم وخبث عقيدتهم واتفاقهم قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم على الشرك. إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ: أي جماعة من قوم عيسى عليه السلام بقوا متمسكين بدينهم من غير تبديل إلى أن آمنوا بنبينا صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ: أي الله تعالى. إِنَّمَا بَعَثْتُكَ: أي أرسلتك يا محمد صلى الله عليه وسلم. يتبع اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بين العدل والإحسان في الحياة الزوجية | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأسرة المسلمة | 1 | 04-12-2026 05:37 AM |
| صوم يوم الغيم والشك | ابو الوليد المسلم | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 1 | 02-15-2026 02:39 PM |
| حضارة العدل | ابو الوليد المسلم | ملتقى فيض القلم | 0 | 01-02-2026 10:21 AM |
| صوم يوم الغيم والشك | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 12-30-2025 06:14 AM |
|
|