![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
خامسًا: الوسائِلُ المُعينةُ على تَركِ الشَّماتةِ 1- مجاهدةُ النَّفسِ وتخليصُها من أمراضِها، كالحِقدِ والحَسَدِ والبغضاءِ. 2- مدُّ يدِ المساعدةِ، وبَذلُ المعونةِ والإحسانِ. 3- التَّعرُّفُ على آثارِ الشَّماتةِ وأضرارِها. 4- أن يحِبَّ المرءُ لأخيه ما يحبُّه لنفسِه، وأن يكرَهَ له ما يكرَهُه لنفسِه، فهو لا يحبُّ أن يشمَتَ أحدٌ به، فكذلك ينبغي ألَّا يشمَتَ بأحَدٍ. 5- تقويةُ رابطةِ الأخوَّةِ بَيْنَ المُؤمِنينَ؛ فمِن شأنِ المُؤمِنِ التَّألُّمُ بما يتألَّمُ منه أخوه، والفَرَحُ بما يفرَحُ به. سادسًا: حُكمُ الشَّماتةِ وما يُباحُ منها لا تجوزُ الشَّماتةُ بالمُسلِمِ ولا تعييرُه بالذَّنبِ أو بالعَمَلِ أو بحادثةٍ تقَعُ عليه، أو ما أشبَهَ ذلك، فيُشيعُها ويُبَيِّنُها ويُظهِرُها، فهذا محرَّمٌ؛ لأنَّه ينافي قولَ اللَّهِ تعالى: إِنَّمَا الْمُؤمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات: 10] ؛ فإنَّ الأخَ لا يحِبُّ أن تظهَرَ الشَّماتةُ في أخيه، وكذلك ينافي قولَه تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا [الأحزاب: 58] . لكِنَّها في حَقِّ الكُفَّارِ المحارِبين والمُنافِقين تجوزُ؛ قال تعالى: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ [التوبة: 14-15] . قال السَّعديُّ: (فإنَّ في قلوبِهم من الحَنَقِ والغَيظِ عليهم ما يكونُ قِتالُهم وقتلُهم شفاءً لِما في قلوبِ المُؤمِنين من الغَمِّ والهَمِّ -إذ يَرَون هؤلاء الأعداءَ محارِبين للهِ ولرسولِه، ساعين في إطفاءِ نورِ اللَّهِ- وزوالًا للغيظِ الذي في قلوبِهم، وهذا يدُلُّ على محبَّةِ اللَّهِ لعبادِه المُؤمِنين، واعتنائِه بأحوالِهم، حتَّى إنَّه جَعَل مِن جملةِ المقاصِدِ الشَّرعيَّةِ شفاءَ ما في صدورِهم وذَهابَ غيظِهم) . |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المذموم من الأخلاق والسلوك | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 52 | 08-17-2026 12:40 AM |
| مخاطر لعبة بابجى على طفلك.. تزيد من العنف والسلوك العدوانى | ابو الوليد المسلم | ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت | 0 | 03-21-2026 04:52 PM |
| رمضان مدرسة الأخلاق والسلوك | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 02-19-2026 11:17 PM |
| دور الرعاية الاجتماعية للطفل والسلوك العدواني المترتب عليها | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأسرة المسلمة | 1 | 02-05-2026 12:50 PM |
| إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... ابات من الشعر عن الأخلاق | Abujebreel | ملتقى فيض القلم | 10 | 05-28-2012 11:11 PM |
|
|