استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-22-2026, 08:06 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 135

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي المذموم من الأخلاق والسلوك (الحسد)

      



  • المذموم من الأخلاق والسلوك
    (الحسد) 


    معنى الحَسَدِ لُغةً:
    الحَسَدُ مصدَرُ حَسَده يَحسُدُه ويَحسِدُه، حَسَدًا وحُسُودًا وحَسادةً، وحَسَده: تمنَّى أن تتَحوَّلَ إليه نعمتُه وفضيلتُه، أو يُسلَبَهما، وحَسَده الشَّيءَ وعليه
    معنى الحَسَدِ اصطلاحًا:
    وقال الجُرجانيُّ: (الحَسَدُ تمنِّي زوالِ نِعمةِ المحسودِ إلى الحاسِدِ) .
    وقال السُّيوطيُّ: (الحَسَدُ: تمنِّي خَيرٍ يَصِلُ إلى غيرِه مع زوالِه عنه) .
    وقال ابنُ القَيِّمِ: (أصلُ الحَسَدِ هو بُغضُ نعمةِ اللَّهِ على المحسودِ وتمنِّي زوالِها) .
    وقال ابنُ حَجَرٍ: (الحَسَدُ تمنِّي الشَّخصِ زوالَ النِّعمةِ عن مستحِقٍّ لها) .
    وقال الكَفَويُّ: (الحَسَدُ: اختلافُ القلبِ على النَّاسِ؛ لكثرةِ الأموالِ والأملاكِ) .
    وعرَّفه الطَّاهِرُ بنُ عاشورٍ فقال: (الحَسَدُ: إحساسٌ نَفسانيٌّ مركَّبٌ من استحسانِ نعمةٍ في الغيرِ، مع تمنِّي زوالِها عنه؛ لأجْلِ غَيرةٍ على اختصاصِ الغيرِ بتلك الحالةِ، أو على مشاركتِه الحاسِدَ) .




    الفَرْقُ بَيْنَ الحَسَدِ وبَعضِ الصِّفاتِ

    الفَرْقُ بَيْنَ الحَسَدِ والغِبطةِ:
    قال ابنُ منظورٍ: (الغَبْطُ: أن يرى المغبوطَ في حالٍ حَسَنةٍ، فيتمَنَّى لنفسِه مِثلَ تلك الحالِ الحَسَنةِ، من غيرِ أن يتمَنَّى زوالَها عنه، وإذا سأل اللَّهَ مِثْلَها فقد انتهى إلى ما أمَرَه به ورَضِيَه له، وأمَّا الحَسَدُ فهو أن يشتهيَ أن يكونَ له ما للمحسودِ، وأن يزولَ عنه ما هو فيه) .
    وقال الرَّازيُّ: (إذا أنعَم اللَّهُ على أخيك بنِعمةٍ؛ فإن أردتَ زوالَها فهذا هو الحَسَدُ، وإن اشتَهَيتَ لنفسِك مثلَها، فهذا هو الغِبطةُ) .
    وقد تُسَمَّى الغِبطةُ حَسَدًا، كما جاء في حديثِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا حَسَدَ إلَّا في اثنتَينِ: رجلٌ آتاه اللَّهُ مالًا فسُلِّط على هَلَكتِه في الحَقِّ، ورجُلٌ آتاه اللَّهُ الحِكمةَ فهو يقضي بها ويُعَلِّمُها)) . وقد فسَّر النَّوويُّ الحَسَدَ في الحديثِ فقال: (هو أن يتمَنَّى مِثلَ النِّعمةِ التي على غيرِه من غيرِ زوالِها عن صاحِبِها) .


    الفَرْقُ بَيْنَ الحَسَدِ والمُنافَسةِ والمُسابقةِ:
    قال ابنُ القَيِّمِ: (للحَسَدِ حَدٌّ، وهو المنافسةُ في طَلَبِ الكَمالِ، والأَنَفةُ أن يتقَدَّمَ عليه نظيرُه، فمتى تعدَّى ذلك صار بغيًا وظُلمًا يتمَنَّى معه زوالَ النِّعمةِ عن المحسودِ، ويحرِصُ على إيذائِه) .
    وقال الغَزاليُّ: (والمنافَسةُ في اللُّغةِ مُشتَقَّةٌ من النَّفاسةِ، والذي يدُلُّ على إباحةِ المنافسةِ قَولُه تعالى: وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ [المطففين: 26] ، وقال تعالى: سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [الحديد: 21] ، وإنَّما المسابقةُ عِندَ خوفِ الفَوتِ، وهو كالعبَدينِ يتسابقانِ إلى خِدمةِ مولاهما؛ إذ يجزَعُ كُلُّ واحدٍ أن يسبِقَه صاحِبُه فيحظى عِندَ مولاه بمنزلةٍ لا يحظى هو بها) .
    وبيَّن الغَزاليُّ سَبَبَ المنافسةِ فأرجعَها إلى: (إرادةِ مساواتِه واللُّحوقِ به في النِّعمةِ، وليس فيها كراهةُ النِّعمةِ، وكان تحتَ هذه النِّعمةِ أمرانِ: أحَدُهما: راحةُ المنعَمِ عليه، والآخَرُ: ظُهورُ نقصانِه عن غيرِه وتخلُّفِه عنه، وهو يَكرَهُ أحدَ الوجهَينِ، وهو تخلُّفُ نفسِه، ويحِبُّ مُساواتَه له. ولا حَرَجَ على من يَكرَهُ تخلُّفَ نفسِه ونُقصانَها في المباحاتِ) .
    وقد تنافَس الصَّحابةُ في الخيرِ، وبذلوا أسبابَ الكمالِ؛ فهذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنه يقولُ: ((أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا أن نتصَدَّقَ، فوافَق ذلك مالًا عِندي، فقُلتُ: اليومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إن سبَقْتُه يومًا! فجِئتُ بنِصفِ مالي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أبقَيْتَ لأهلِك؟ قُلتُ: مِثْلَه، قال: وأتى أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه بكُلِّ ما عِندَه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أبقَيْتَ لأهلِك؟ قال: أبقَيتُ لهم اللهَ ورَسولَه! قُلتُ: لا أسابِقُك إلى شيءٍ أبدًا)) .

    ولكِنَّ المنافسةَ في أمورِ الدُّنيا تجُرُّ غالِبًا إلى الوقوعِ في الحَسَدِ والأخلاقِ الذَّميمةِ؛ فعن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عنهما، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ((إذا فُتِحَت عليكم فارِسُ والرُّومُ، أيُّ قومٍ أنتم؟ قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: نقولُ كما أمَرَنا اللَّهُ. قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو غيرَ ذلك، تتنافَسون، ثمَّ تتحاسَدون، ثمَّ تتدابَرون، ثمَّ تتباغَضون)) . وقال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((فواللهِ ما الفَقْرَ أخشى عليكم، ولكِنِّي أخشى أن تُبسَطَ عليكم الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قبلَكم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكم كما أهلكَتْهم)) .

    وقد نبَّه على ذلك الرَّازيُّ فقال: (لكِنْ هاهنا دقيقةٌ، وهي أنَّ زوالَ النُّقصانِ عنه بالنِّسبةِ إلى الغيرِ له طريقانِ: أحَدُهما: أن يحصُلَ له مِثلُ ما حَصَل للغيرِ. والثَّاني: أن يزولَ عن الغيرِ ما لم يحصُلْ له. فإذا حَصَل اليأسُ عن أحدِ الطَّريقينِ فيكادُ القلبُ لا ينفَكُّ عن شهوةِ الطَّريقِ الآخَرِ، فهاهنا إن وَجَد قَلْبَه بحيثُ لو قَدَر على إزالةِ تلك الفضيلةِ عن ذلك الشَّخصِ لأزالَها، فهو صاحِبُ الحَسَدِ المذمومِ، وإن كان يجِدُ قَلْبَه بحيثُ تَردَعُه التَّقوى عن إزالةِ تلك النِّعمةِ عن الغيرِ، فالمرجوُّ من اللَّهِ تعالى أن يعفوَ عن ذلك) .


    الفَرْقُ بَيْنَ الحَسَدِ والعَينِ:
    العَينُ نَظَرٌ باستحسانٍ قد يشوبُه شيءٌ من الحَسَدِ، ويكونُ النَّاظِرُ خبيثَ الطَّبعِ .
    وهما (يشتركانِ في الأثَرِ، ويختلفانِ في الوسيلةِ والمُنطَلَقِ.
    فالحاسِدُ: قد يحسُدُ ما لم يَرَه، ويحسُدُ في الأمرِ المتوقَّعِ قَبلَ وقوعِه، ومصدَرُه تحَرُّقُ القَلبِ واستكثارُ النِّعمةِ على المحسودِ، وتمنِّي زوالِها عنه أو عدَمِ حصولِها له، وهو غايةٌ في حِطَّةِ النَّفسِ.
    والعائنُ: لا يَعينُ إلَّا ما يراه والموجودَ بالفِعلِ، ومصدَرُه انقِداحُ نَظرةِ العينِ، وقد يَعينُ ما يَكرَهُ أن يُصابَ بأذًى منه، كوَلَدِه ومالِه) .
    قال ابنُ القَيِّمِ: (العاينُ والحاسِدُ يشتركانِ في شيءٍ، ويفترقانِ في شيءٍ؛ فيشتركانِ في أنَّ كُلَّ واحدٍ منهما تتكيَّفُ نفسُه وتتوجَّهُ نحوَ مَن يريدُ أذاه؛ فالعائِنُ تتكَيَّفُ نفسُه عِندَ مقابلةِ المَعِينِ ومعاينتِه، والحاسِدُ يحصُلُ له ذلك عِندَ غَيبِ المحسودِ وحُضورِه أيضًا، ويفترقانِ في أنَّ العائِنَ قد يصيبُ من لا يحسُدُه من جمادٍ أو حيوانٍ أو زرعٍ أو مالٍ) .
    وقال أيضًا: ((العائِنُ حاسِدٌ خاصٌّ، وهو أضَرُّ من الحاسِدِ... وأنَّه أعَمُّ؛ فكُلُّ عائنٍ حاسِدٌ ولا بُدَّ، وليس كُلُّ حاسِدٍ عائنًا)) .

    الدرر السنية


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
(الحسد), من, المذموم, الأخلاق, والسلوك
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المذموم من الأخلاق والسلوك امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 53 08-20-2026 11:05 PM
المذموم من الأخلاق والسلوك (الحِقْدُ) امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 7 08-19-2026 01:00 PM
المذموم من الأخلاق والسلوك (الشَّماتةُ) امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 8 08-12-2026 09:04 PM
رمضان مدرسة الأخلاق والسلوك ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-19-2026 11:17 PM
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... ابات من الشعر عن الأخلاق Abujebreel ملتقى فيض القلم 10 05-28-2012 11:11 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009