![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
تدبر آية (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (الطلاق)) د. رقية العلواني موقع إسلاميات (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ) التوازن في الإنفاق، أن لا تنفق من المال فوق طاقتك، فوق سعتك، فوق ما تستطيع أن تقدّمه أو يكون من مدخولك. وليس من العجب أبدًا، كل شيء في كتاب الله عز وجلّ له مناسبة واضحة، له حكمة حتى في موقع الآيات وفي موقع السور بل في موقع الآيات من السور، هذا التناسب العظيم يبين أنه فعلًا من أعظم أسباب الطلاق الذي يحدث بين الأزواج الطلاق الذي يحصل خاصة الذي يحصل في عصرنا الحاضر في بعض الأحوال خلال السنوات الأولى من الزواج وربما الكثير من الزيجات تتعرض لهذه الإشكالية في السنة الأولى من الزواج. واحدة من أعظم الأسباب قضية الإنفاق، قضية أن الإنسان ينفق ويكلف نفسه فوق طاقتها، فوق ما آتاه الله عز وجلّ. صحيح كلنا يرغب في أن يوسّع على نفسه وعلى أهله وأسرته، كلنا يرغب في أن يتوسع في مجال أو دائرة الرزق وخاصة مع التوجهات المعاصرة التي حولت الحياة المعاصرة إلى حد كبير في جانب استهلاك بحيث أننا نستطيع أن نقول دون تردد أن الإنسان المعاصر أصبح إنسانًا استهلاكيًا بامتياز بمعنى ليس بالضرورة أنه يستهلك ما يريده أو ما يحتاج إليه أبدًا، ليس بالضرورة أن يقتني شيئًا هو بحاجة حقيقية إليه ولكنه أصبح يقتني الأشياء لمجرد الاقتناء لمجرد الاستهلاك فقط ليس لأنه بحاجة إليها. ولذلك ملاحظ جدًا أن وسائل الإعلام قد لعبت دورًا واضحا في الإيحاء والإيعاز للإنسان بأنك بحاجة إلى هذا الغرض بحاجة إلى هذه المسألة الحياة ستكون أسهل وأعظم وأجمل وأسعد حين تقتني تلك الحاجة وما إن يقتني ذلك الشي إلا يأتي بشيء آخر وتستمر الدوامة والنتيجة أن الإنسان إذا لم يتنبه ويستيقظ من هذه الغفلة ومن هذه الموجة سيقع فريسة للديون، ديون متراكمة متراكبة تُثقل كاهله وتؤرق ليله وتُدخل عليه عشرات المشاكل النفسية والاقتصادية التي من الطبيعي جدًا أنها تنعكس على حياته وطريقة أسلوبه ومعيشته وتعامله مع الزوجة أو الأسرة والتعامل مع محيط العمل والشعور بأن هناك دائمًا ثمة نقص حقيقي نقص في النواحي المادية يجعله لا ينتبه ولا يتنعم ببقية الأشياء التي يمتلكها يركز فقط على الشيء الذي لا يستطيع أن يتوسع فيه. ولو أخذنا مثالًا بسيطًا في حياتنا المعاصرة قضية السفر للخارج في أثناء الصيف خاصة وأننا بعد فترة يسيرة من الزمن بإذن الله يأتي موسم الإجازات ومعه الأعياد ومعه الإجازات الصيفية هذا الأمر قضية السفر إلى الخارج لا شك أنها من الأمور التي تحتاج إلى ميزانية محددة، ميزانية ليست بالقليلة خاصة مع الإشكاليات الاقتصادية التي تعصف بالعالم بأسره. وهنا يأتي التساؤل وهنا يأتي مساءلة الشخص ومساءلة الأسرة فيما بينها لإمكانياتها الحقيقية: هل أستطيع توفير هذا الشيء فعلًا دون أن يؤثر على الميزانية المادية والمالية للأسرة لعام أو لأعوام قادمة؟ هل أنا فعلًا بحاجة إلى هذا الأمر؟ أم أنني أستطيع أن أواصل حياتي وأن أتنزه وأن أرفّه عن نفسي وعن أسرتي وأستمتع بوقتي وبإجازتي دون الحاجة للدخول في دوامة الديون؟ مؤسف أن هناك عددًا من الأشخاص والأُسر في مجتمعاتنا يحتاجون للاستدانة والاقتراض من البنوك لأجل السفر إلى الخارج. والسفر للخارج ما عاد قضية الغرض منها احتياجية أو قضية نفسية بقدر ما عادت هي مجال للمباهاة وللتفاخر وللشعور بعدم النقص تجاه الآخرين فالكل يسافر لِمَ أنا لا أسافر ؟ هذا الشعور بالنقص النابع من قلة الثقة بالإنسان ذاته فلو أن الثقة وجدت فعلًا واستطاع الإنسان أن يغير من وجهة نظره للأمور والقضايا المختلفة وأصبح يدرك أن قيمته فيما ينجزه، قيمة الإنسان الحقيقية في الإنجاز في العمل الذي يقوم به في العمل الذي يقدمه في الممارسات الاجتماعية والأسرية والعلاقات الناجحة التي يؤسسها وليس في شيء آخر وليس في سفر للخارج إلى مكان اشتُهر بين الناس السفر إليه، المسألة ليست هكذا! لِمَ أنفق فوق طاقتي؟ لِمَ لا أعيش الحياة فعلًا كما هي كما ربي علمني (فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ)؟ لمَ لا أنظر أن الحياة هي مراحل متنوعة لا تقف على حال، اليوم ربما أكون محدودًا في دخلي وغدًا بإذن الله سيكون أفضل سيجعل الله بعد عسر يسرًا ثم إن المال بعد ذلك ليس باختيار وإنما هو عبارة عن اختبار في واقع الأمر ثم إن هناك قضية الربط بين السعادة والسكينة والاستقرار الأُسري والنفسي والراحة والهدوء والطمأنينة والزيادة في المال. المال قد يزيد في قدرتك على اقتناء الأشياء ولكنه قطعًا لا يزيد في قدرتك في الحصول على السعادة، السعادة قرار لا يرتبط ارتباطًا وثيقًا منتهيًا أبديًا بقضية المال. المال يشكل جزءًا يسيرًا وطبيعة المال وكمية المال وما نفعله في المال تحدد أجزاء متنوعة. الشاهد، آن لنا الأوان أن نتوقف عند قراراتنا وأن نفكر أكثر من مرة قبل أن نعيش ما يريده أو ما يراه الآخرون أنه سعادة وأنه راحة. نحتاج أن نعيد النظر في قراراتنا التي تأتي فعلًا مخالفة لإمكانياتنا المادية، نحتاج أن نلبس لباسًا بقدر مقاساتنا الحقيقية وليس شيئا أكثر من ذلك المقاس. نحتاج أن ندرك تمامًا أن الراحة والهدوء والسعادة لا تعني أبدًا أن أثقل كاهلي لأجل أيام أو لحظات أعيشها وأنا في الأصل قد أثقلت كاهلي وأسرتي بمزيد من القروض أو الديون في شيء لا حاجة إليه فيمكنك أن تسافر حين تسافر بقلبك وأفكارك ومشاعرك بعيدًا عن كل المنغّصات وبعيدًا عن كل الترّهات يتبع |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ يقول الله عز وجلّ في سياق الحديث عن الكفار من بني إسرائيل وهو يصف أقبح الصفات التي اتصفوا بها وطبعًا القرآن العظيم حين يحدثنا عن هذا وحين يحدثنا عن الأمم السابقة إنما يأتي بها لسياق أخذ الدروس والعبر، في سياق التعلّم، في سياق عدم الوقوع التي وقع بها السابقون لأن العاقل هو الذي يتعظ بغيره ويتعلم من عثرات غيره، يتعلم من الأخطاء ويحاول أن يتدارك تلك الأخطاء فلا يكررها في حياته وقد علم مآلآت تلك الأفعال والأخطاء القرآن العظيم في هذه الآية يحدد صفة شاعت وانتشرت بين تلك الأقوام، شاعت في المجتمع ما أصبحت مجرد عمل فردي فالقرآن يستعمل في مواضع أخرى كلمة (ينهون) ولكن هنا قال (كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ) واصفًا ذلك الفعل عدم التناهي (لا يتناهون) وعدم التناهي هنا يوضح لنا من سياق الكلام أنه الذي ينبغي أن يكون أن يصبح إنكار الخطأ وعدم إعطاء الشرعية للأخطاء لما قبّحه الإسلام، لما يقبّحه وينكره العقل السليم الصافي الرشيد النقي الذي يتدبر في عواقب الأمور ويربط بين تلك المآلآت بما جاء في كتاب الله عز وجلّ حين لا يصبح ذلك تفاعلًا في المجتمع حين يرى أفراد المجتمع البعض منهم وهو يزاول أعمالًا مشينة قبيحة لا يقبل بها الشرع أنكرها الشرع العظيم زجر عنها نهى عنها هذه الأفعال حين يكتفي الإنسان المسلم الإنسان الذي يقرأ كتاب الله تعالى الإنسان الذي يعي تمامًا ما معنى رسالته على هذه الأرض يرى الأخطاء يرى القبائح يرى المنكرات من فحش في القول من فحش في الفعل من تصرفات دنيئة من مخالفات صريحة لشرع الله ولكنه يأبى إلا أن يلوذ بالصمت مبررًا لنفسه عشرات التبريرات وما أكثر التبريرات في حياتنا! بمرور الوقت والزمن المخطئ يشعر أن هؤلاء يعطونه ويمنحونه شرعية سلبها الله سبحانه وتعالى منه. نحن حين نرى في حياتنا من يخطئ في حياتنا وكل ابن آدم خطاء ولكن هناك فرق شائع بين من يخطئ ويتستر على خطئه على فعلته وبين من يخطئ ويجاهر بذلك الخطأ وربما في بعض الأحيان حتى يتفاخر به، هذا النوع من التصرفات هو الذي نعى القرآن العظيم نعى على من يحاول أن يعطي شرعية لتلك التصرفات، كيف كيف يعطي شرعية وهو فقط التزم بالسكوت؟! ![]() القرآن يعلّمني أني حين لا أوضح لذلك المخطئ الخطأ حين لا أبيّن حين لا أجعل هذا الإنسان المخطئ أنا في حقيقة الأمر أنا حين أوضح له الخطأ إنما آخذ بيده أحاول مساعدته، المخطئ فينا ليس إنسانًا منبوذًا كما يُهيأ للبعض أنك إذا أنكرت الخطأ على صاحبك كأنك نبذته، لا، المسألة ليست بهذا الشكل، المسألة أني بالعكس تماما حين أوضح له الخطأ إنما آخذ بيده إنما أحاول أن أريه أشياء ما رآها من قبل أحاول أن أوضح له العواقب، أسلك أحسن السبل والطرق والوسائل لأجل أن أبين له مدى الخطأ لكن أن أتركه وأتعامل معه وكأنه لم يخطئ وأغض النظر عن تصرفاته وربما تكون تلك التصرفات قبائح، منكرات، هذه كارثةّ ولن يتوقف أثر هذه الكارثة على الشخص فحسب وإنما قطعا سيمتد إلى أطراف متنوعة متعددة. ![]() وثمّة أمر نغفل عنه تمامًا أننا حين نتقبل الأخطاء والانحرافات إنما نعطيها شرعية تتكلم بصمت لأبنائنا ولشبابنا ولبناتنا أن ذلك الفعل يمكن أن يكون مقبولًا منهم. ربما لم نشعر بضخامة الأمر، ربما لم ننتبه إلى جسامة الجريمة، ربما لم ندرك تمامًا ما مدى الآثار السلبية الفظيعة المترتبة على ذلك الفعل، فعل السكوت، السكوت السلبي الذي بات فعلًا يقتل المجتمعات يقتل الحسّ والوعي بالمظاهر المختلفة، ربما لم نعي ذلك. ولكن القرآن العظيم في هذه الآية يؤكد أن من أكثر الأعمال شناعة أن لا يتناهى أفراد المجتمع عن المنكر فيما بينهم بأحسن الأساليب بأجمل الطرق ولكن في ذات الوقت لا يمكن أن يكون السكوت هو الحلّ بل السكوت هو الداء. ![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
تدبر آية (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (القصص)) ![]() حدثنا القرآن في سورة القصص عن موقف لإحدى بنات النبي شعيب عليه السلام، يحدثنا عن موقف اجتماعي أسري أخلاقي ولكن في سياق تلك القصة يحدّثنا عن أعظم المقومات التي تصلح بها الأًسر والمجتمعات والمؤسسات. يحدثنا عن أعظم صفتين لا بد من توافرهما حين تكلّف إنسانًا أو شخصًا من الأشخاص للقيام بمهمة وخاصة حين تكون تلك المهمة التي تكلّفه بها مهمة صعبة مهمة شاقة كتكوين أسرة أو تزويج أو ولاية عامة أو خاصة أو ما شابه، وظيفة، وظيفة مهمة. يقول في ذلك السياق (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ( القصص)) "القوي الأمين" قاعدة من القواعد العظيمة التي لا ينبغي أبدًا أن نبعدها عن أذهاننا حين نتخيّر الأشخاص لتولي مناصب أو مهام معينة في حياتنا وخاصة حين تكون تلك المهام مهام عامة، مهام تهم مجموعة من الأفراد، مهام مؤسسية، مهام جوهرية ومحورية. القوة لا تنحصر في جانب مادي متحدد في البدن أو الجسد فليست كل الأعمال تحتاج إلى أولئك الأقوياء في بنية أجسامهم وإنما القوة بكافةأشكالها، القوة التي تعني الخبرة، المعلومات، المعرفة، التخصص، الدراية، الإدارة، المهارات، عشرات الأشياء تندرج تحت هذه الكلمة الواحدة: القوي ثم إن القوة لوحدها حتى وإن كانت قد شملت قوة مادية أو معنوية كذلك من القدرة على اتخاذ القرار أو القيادة أو ما شابه فإنها لا يمكن أبدًا أن تقيم حال المهمة التي أوكلته إليها دون أن يصاحبها الأمانة، الأمانة تلك الصفة التي احتفي بها القرآن أيما احتفال، الأمانة التي نكاد أبدًا نجدها تغيب عن واقع القرآن العظيم، لا نجدها أبدًا تغيب عن السور المختلفة في كتاب الله عز وجلّ جعل الأمانة هي أول علاقة بين الإنسان وخالقه (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (الأحزاب)) الأمانة التي ينبغي أن تبحث عنها بحثًا جادًا قبل أن توكل المهمة إلى شخص ما مهمة جدًا، فحين تعطي اي إنسان تكليفًا معينًا عليك بتحري الأمرين: البحث عن القوة والبحث عن الأمانة. والقضية أخطر وأشد حين يكون التكليف في منصب أو ولاية عامة: قوة وأمانة. الوظائف والتكاليف والتعيينات ليست منحًا تعطى على أساس من المجاملات لمن نحب أو لمن تقترب منه نفوسنا أو لمن نريد أن نسدي إليه خيرًا أو معروفا أو مصلحة خاصة، لا يمكن أن تستقيم الحياة بهذا المعيار أبدًا لأنه معيار يقوم على أهواء النفوس والقرآن العظيم يصحح ويرشّد مسيرة الحياة الواقعية حين يقيم المعيار على أساس واضح من الموازين المختلفة، الموازين الأساسية والثانوية. هب أنك زوجت ابنتك على سبيل المثال أو أسهمت في تزويج ابنة أو أخت أو واحدة من قريباتك على أساس غير معيار القوة أو الأمانة، على أساس المصلحة الشخصية، تبادل منافع أو تبادل مصالح ولكنك أسقطت حساب الأمانة، يا ترى ما هي النتائج المترتبة على ذلك؟ انظر إلى الأمام لا تجعل النظر محدودًا فقط أو محصورًا في زاوية محدودة آنية ضيّقة وقتية وإنما كبّر الدائرة وسّع المسافة حاول أن تستشرف المستقبل وترى بأم عينك ما الذي يمكن أن يترتب على اتخاذ القرار الخطأ القرار الذي يُبنى على أهواء النفوس والمصالح الآنية، القرار الذي يتخذ على أساس المجاملات أو المهادنات، لا يمكن أن يستقر هذا النوع من الزواج لا يمكن أن يترتب عليه نوع من المصالح بالعكس أنت ترفد الأسرة والعشيرة والمجتمع بأعضاء غير فاعلين أعضاء غير مستقرين لا ذهنيا ولا نفسيًا ولا أخلاقيًا لأنك ما اقمته على العدل ما أقمته على المعيار الذي وجه إليه القرآن حتى يُحكم القضية ولا يجعلها خاصعة لتقلبات الأمزجة ولا لأهواء النفوس لكن وفق قواعد وضعها الحق القوي العزيز سبحانه وتعالى الذي وصف نفسه سبحانه وتعالى بالقوة وصف نفسه سبحانه وتعالى بأنه المؤمن القوي العزيز وأمر عباده بتحري القوة والأمانة. الذي في واقع الأمر نراه في مجتمعاتنا اليوم نراه في بيوتنا نراه في مؤسساتنا نرى أن هناك تخلفًا واضحًا عن الاهتمام بهذه المعايير العظيمة وخاصة حين يكون الأمر متعلقًا بوظائف، حين يكون الأمر متعلقًا بفرص عمل، كثير منا اليوم يغلّب المصالح الشخصية الآنية الوقتية على مصالح عامة وهو ما لم يرده القرآن لم يقبل به أبدا. ولذلك ربي عز وجلّ لما قدّم لهذه الآية العظيمة جاء بها بصيغة عامة (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) الذي يصلح به المعاش، الذي تقام به الأمور، الذي تتحقق من خلال تعيينه وتوظيفه أداء المصالح والحفاظ عليها والحقوق على تلك المصالح العامة التي صانها القرآن بسياج من القوة والأمانة. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سورة الأنعام (تدبر د/ رقية العلواني) | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 28 | 10-19-2025 07:36 PM |
| سورة المائدة (تدبر د/ رقية العلواني) | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 27 | 09-26-2025 04:26 PM |
| سورة النساء (تدبر د/ رقية العلواني) | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 28 | 09-23-2025 06:01 PM |
| ( الطموح )رقية العلواني | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 1 | 09-16-2025 07:13 PM |
| سورة آل عمران (تدبر د/ رقية العلواني) | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 8 | 09-15-2025 06:33 PM |
|
|