![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
سعة رحمة الله الشيخ جعفر الطلحاوي والرحمة صفة من صفات الله ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة: ولله تعالى اسمان مشتقان من الرحمة هما: الرحمن الرحيم وهما من أبنية المبالغة، ورحمن أبلغ من رحيم، والرحمن: خاص لله، ولا يسمى به غيره، ولا يوصف. والرحيم: يوصف به غير الله فيقال: رجل رحيم[1] وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: (الرحمن: لجميع الخلق، والرحيم بالمؤمنين خاصة)[2] الرحمن لجميع الخلق، والرحيم بالمؤمنين، ولهذا قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [3] ليعم خلقه برحمته، وقال عز وجل: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}[4] ، فخصهم باسمه الرحيم[5]. ورود الاسمين مقترنين: (6) لا سابع لها ورد هذان الاسمان مقترنين في القرآن الكريم ست مرات: 1-قال تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[6] ، 2-وقال سبحانه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[7] {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[8]، 3-وقال عز شأنه: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}[9]، 4-وقال جل وعلا: {حم}[10] {تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[11] ، 5-وقال عز من قائل: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [12](1)، 6-وقال تبارك وتعالى {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[13] ورد هذا الاسم الرَّحْمَنِ مفردا في القرآن الكريم إحدى وخمسين مرة: (51) 1-قال تعالى: {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ}[14] ، 2-وقال سبحانه: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}[15] ، 3-وقال عز شأنه: {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا}[16] ، 4-وقال تبارك اسمه حكاية عن أم عيسى - عليه السلام -: {فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا}[17] 3 - ورود اسم " الرحيم " منفردا: (3) اسم الله " الرحيم " لم يرد في القرآن منفردا إلا في ثلاثة مواضع لا رابع لها هي: أ- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}[18]. ب- {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}[19]. ج- {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}[20]. أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (4) لارابع لها موسي عليه السلام 1-{ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [الأعراف: 151] يعقوب عليه السلام 2-{قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [يوسف: 64] يوسف عليه السلام 3-{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [يوسف: 91، 92] أيوب عليه السىلام 4-{ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [الأنبياء: 83] وفي السنة النبوية المطهرة وفي الصحيحين : (فَيَقُولُ الْجَبَّارُ - عز وجل -:)[21] (شَفَعَتِ الْمَلَائِكَةُ، وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ، وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ , وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا شَفَاعَةُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [22] (فَبِعِزَّتِي لَأُعْتِقَنَّهُمْ مِنْ النَّارِ)[23] (فَيَقْبِضُ الْجَبَّارُ - عز وجل - قَبْضَةً مِنَ النَّارِ، فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ , قَدْ عَادُوا حُمَمًا)[24] (فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهَرٍ بِأَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: نَهَرُ الْحَيَاةِ) [25] (فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ اللُّؤْلُؤُ، فَيُجْعَلُ فِي رِقَابِهِمْ الْخَوَاتِيمُ) [26] (وَيُكْتَبُ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ: هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللهِ - عز وجل -) [27] (فَيُذْهَبُ بِهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ)[28](فَيَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ)[29] (فَيَقُولُونَ: هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ)[30] (الَّذِينَ أَدْخَلَهُمْ اللهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ , وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ)[31] (فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: بَلْ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الْجَبَّارُ (309))[32] (ثُمَّ يَقُولُ الرَّبُّ - عز وجل -: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ وَمِثْلَهُ مَعَهُ) [33](فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ , فَيَقُولُ: لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟ , فَيَقُولُ: رِضَايَ , فلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا)[34] خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (2) لا ثالث لها وفي سورة واحدة " المؤمنون" 1-{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 109] 2-{وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 118] سعة رحمة الله (3) لا رابع لها الله تعالى ذو رحمة واسعة فقد وسعت رحمته - سبحانه - كل شيء ووسع - جل شأنه - كل شيء رحمة وعلما أولا : في حديث المولى عز وجل عن نفسه 1-قال سبحانه: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}[1] سورة الأعراف الآية 156 مكية ثانيا : حملة العرش يتحدثون 2-وقال جل شأنه: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ}[2] سورة غافر الآية 7 مكية ثالثا: صفوة الخلق يؤمر بذلك 3-وقال سبحانه: {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}[3] سورة الأنعام الآية 147 مكية ويُستأنس لذلك ايضا بقوله تعالى : 1-وقال أحكم الحاكمين: {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا} [4] سورة الإسراء الآية 100 مكية 2-وقال عز اسمه: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}[5] سورة فاطر الآية 2 مكية --------------------------------------- [1] سورة الأعراف الآية 156 [2] سورة غافر الآية 7 [3] سورة الأنعام الآية 147 [4] سورة الإسراء الآية 100 [5] سورة فاطر الآية 2 [1] النهاية لابن الأثير 2/ 210. [2] الدر المنثور 1/ 34. [3] سورة طه الآية 5 [4] سورة الأحزاب الآية 43 [5] تفسير ابن جرير 1/ 126. [6] سورة الفاتحة الآية 1 [7] سورة الفاتحة الآية 2 [8] سورة الفاتحة الآية 3 [9] سورة البقرة الآية 163 [10] سورة فصلت الآية 1 [11] سورة فصلت الآية 2 [12] سورة الحشر الآية 22 [13] سورة النمل الآية 30 [14] سورة الرعد الآية 30 [15] ) سورة الإسراء الآية 110 [16] سورة مريم الآية 18 [17] سورة مريم الآية 26 [18] سورة النساء الآية 29 [19] سورة الإسراء الآية 66 [20] سورة الأحزاب الآية 43 [21] (حم) 12491 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده جيد. [22] (م) 183 , (خ) 7001 [23] (حم) 12491 [24] (م) 183 , (خ) 7001 [25] (خ) 7001 , (م) 183 [26] (خ) 7001 , (م) 183 [27] (حم) 12491 , (خ) 7001 , (م) 183 [28] (حم) 12491 [29] (م) 183 [30] (حم) 12491 , (ك) 8736 [31] (خ) 7001 , (م) 183 [32] (حم) 12491 , (مي) 52 [33] (م) 183 , (خ) 7001 [34] (م) 183 اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أسباب سعة الرزق | نبراس الخير | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 2 | 05-20-2025 06:39 PM |
| رحمة الله واسعة | نور الهدى | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 5 | 12-28-2018 07:45 AM |
| انظروا الى رحمة الله | الهودج القوي | ملتقى الأسرة المسلمة | 1 | 11-04-2018 05:32 PM |
| نحن شعب لا نستحي | ابو عبد الرحمن | ملتقى فيض القلم | 10 | 03-06-2012 09:27 PM |
|
|