استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-29-2026, 11:17 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي أعظم عمل

      

أعظم عمل

مالك مسعد الفرح

في الحديث القدسي قالَ اللَّهُ تعالى: "يا بنَ آدمَ، إنَّكَ ما دعَوتَني ورجَوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أُبالي، يا بنَ آدمَ، لو بلغَت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثم استغفرتَني، غفرتُ لَكَ ولا أبالي، يا بنَ آدمَ، إنَّكَ لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا، ثم لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابِها مغفرةً"[1].

والله يحب التوابين ويَفرح بالتائبين، ويَجزيهم بما يفوق توقعات البشر؛ قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [الفرقان: 70].

التوبة تمحو ما قبلها، بل مِن كرم الله تتحول السيئات إلى حسنات، ولا أعلم عبادة أكثر منها أجرًا؛ لذلك كان يُكثر منها الحبيب؛ حتى يَعُد له أصحابُه أكثرَ من سبعين استغفارًا في المجلس الواحد.

فالتوبة والاستغفار من أفضل ما نتقرَّب به إلى الله، بل إن كثيرًا من العبادات الهدف منها غفران الذنب؛ كالوضوء والصلاة والصيام، والقيام، والحج، والذكر، فطلب المغفرة غاية المسلم، وهي مراد الله من عباده؛ قال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران: 133].

ورمضان شهر التوبة والمغفرة؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريلُ فقال: يا محمَّدُ، مَن أدركَ رمضانَ، فلَم يُغْفَرْ لهُ فأبعدَهُ اللهُ، فقلتُ: آمينَ" [2]، و"مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ" [3]، و"مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ"[4]، و"مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه"[5].

وليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، وقد أرشَد رسولنا الكريم إلى ما ينبغي فِعله من الطاعات في ليلة القدر؛ فعن عائشة أم المؤمنين قالت: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إن علمتُ أيَّ ليلةِ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: "اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي"[6]، فلم يُرشدها إلى صلاة أو صدقةٍ، أو إلى غير ذلك من العبادات، بل أرشدها إلى التوبة، فإنها أوسع أبواب الأجر، وكانت التوبة ديدنًا للحبيب وجميع المرسلين، وكان يقول: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إلى اللهِ، فإنِّي أَتُوبُ في اليَومِ إلَيْهِ مِائةَ مَرَّةٍ"[7].

فلنجعل التوبةَ وطلب المغفرة دَيدنًا لنا؛ لنفوزَ برحمة الله ورضوانه، ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ [المؤمنون: 109].

[1] السلسلة الصحيحة.

[2] صحيح الترغيب.

[3] متفق عليه.

[4] متفق عليه.

[5] متفق عليه.

[6] الترمذي.

[7] مسلم.





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* (كأين) الواردة في القرآن معنى وإعرابا
* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* سمات دولة النبي صلى الله عليه وسلم
* مقارنة بين انتشار الإسلام وانتشار المسيحية
* خصوصيات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحرب
* سقوط الأمم والدول
* ملامح الثلث الأخير من خير القرون

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أعظم, عمل
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القرآن أعظم النعم ابو الوليد المسلم قسم أحكام التجويد 1 05-03-2026 07:12 PM
يا لعظم شعبان ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 2 03-10-2026 05:58 PM
أعظم وصية امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 09-26-2025 03:22 PM
أعظم جنود الله صادق الصلوي ملتقى فيض القلم 3 12-17-2012 07:26 PM
الدرس167 من شرح رياض الصالحين - شرح - من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد - ابو عبد الرحمن قسم فضيلة الشيخ احمد رزوق حفظه الله 2 05-15-2012 11:18 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009