![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() ![]()
|
مهارات كتابة بحث متميز- كيف تكتب مقدمة البحث العلمي إنّ لكتابة البحوث العلميّة في اللغة العربية وغيرها قواعد وأسس علينا أن نتبعها حتّى نستطيع أن نخرج بحثاً كاملاً وشاملاً، ومراعياً لأسس البحث العلمية وضوابطه. في مقالنا هذا سنتحدّث عن مقدمة البحث وكيف نكتبها؟ ولتسهيل الأمر أكثر وتوضيحه نجد لدينا مقدمة لإحدى البحوث العلمية المكتوبة في مشروع تخرّج من إحدى دوائر اللغة العربيّة. إنّ مقدمة البحث مهمّة جداً، ولا يمكن إغفالها أبداً، سواء أكان بحثاً جامعياً أم تقريراً أم موضوع تعبير أم مقالاً أم أيّا كان. فالمقدمة مهمّة؛ لأنّها عنصر لجذب القارئ، كما أنّها بداية تأسيس البحث بطريقة علمية صحيحة، وهي التي تعطينا انطباعاً جيّداً عما يحتويه البحث عموما. لكتابة المقدمة علينا أن نحرص على الآتي: - أن تكون اللغة العربيّة سليمة، وأن تكون خالية من الأخطاء اللغوية والإملائيّة. - أن نتبع الأسس الصحيحة في كتابة المقدمة، التي تتمثل في الآتي: - نبدأ المقدمة بحمد الله -سبحانه- والثناء عليه، والصلاة والسلام على رسولنا الكريم[. - بعد الحمد والثناء، علينا أن نحدد الموضوع العام للبحث، ونذكر من تناول هذا الموضوع سابقاً بجانب أو بآخر، ونذكر سبب اختيار البحث في هذا الموضوع. - نذكر هدف البحث. - نذكر أقسام البحث وفصوله، وطريقة تقسيمه. - نذكر الصعوبات التي واجهتنا في إعداد البحث. ومما يجدر ذكره أنّ مقدمة البحث لا تكتب في بداية العمل عليه، وإنّما في المرحلة الختامية. وتأتي في الترتيب بعد صفحة الاسم، وصفحة الإهداء، وصفحة التمهيد. وفيما يأتي مثال عمليّ على مقدمة لبحث تمّ تقديمه بوصفه مشروعاً تخرّج في دائرة اللغة العربيّة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد: فإن بحثي يتناول الأخطاء اللغوية الشائعة في اللغة العربية، ولم يكن هذا الموضوع جديدًا بل تناوله القدماء والمعاصرون كلٌ منهم من منطقه، ومن أهم القدماء الذين تناولوه: ابن الجوزي في كتابه: (تقويم اللسان)، والكسائي في كتابه (ما تلحن فيه العامة)، وأيضا هناك كتاب (لحن العوام) للزبيدي وكتاب إصلاح المنطق) وغيرها من الكتب. لم يترك المعاصرون هذا الموضوع أيضًا، فكان من أهم المواضيع التي تناولها علماء العربية في علم اللغة وخصصت له معاجم خاصة به. فقد حاولوا أن يهذبوا اللغة العربية ويحافظوا عليها ويحموها من كل دخيل حتى يبقى رونقها وعبيرها كما ألفناه دائمًا. يستهدف هذا البحث دراسة مسألة الأخطاء اللغوية الشائعة، ووضع اليد على مناطق الضعف في القضايا التي سأناقشها فيه التي تشمل جميع جوانب الأخطاء اللغوية؛ حيث يقترح دراسة نماذج من مقالات كتبها طلاب التخصص. فقد طلبت من طلاب دائرة اللغة العربية في جامعة بيت لحم من السنة الأولى حتى الرابعة كتابة مقالات بعنوان (وسائل الإعلام ودورها في تغيير وجهات النظر)، وجمعت 40 نموذجًا عشرة نماذج لكل سنة، ثم قمت بدراسة هذه النماذج من ناحية اللغة، ثم قمت باستخراج الأخطاء الإملائية والنحوية والتركيبية فيها، وقد استعنت بكتب ومراجع تناولت هذا الموضوع سابقًا. ولا بد لي من الإشارة إلى نقطة مهمة جدًا، هي أن هذا البحث لا يستهدف تقويم الطلاب في كل سنة على حدة بقدر ما يهتم بتحديد نوع الأخطاء الشائعة الأكثر ورودًا في مقالاتهم ووضع خطة علاجية تستدرك هذه الأخطاء. وقد قسمت بحثي هذا إلى ثلاثة فصول رئيسة، الفصل الأول: يتناول الأخطاء الإملائية الشائعة التي وقع فيها الطلاب تضم همزتي الوصل والقطع، والهاء والتاء، وواو العطف، ورسم تنوين الفتح، وأخطاء أخرى متفرقة. أما الفصل الثاني: فقد ضم الأخطاء النحوية الشائعة عند الطلاب مع تصويب لهذه الأخطاء. وأما الفصل الثالث والأخير: كان بعنوان الأخطاء التركيبية الشائعة التي تشمل أخطاء الطلاب في دلالات الألفاظ والمفردات، والاستخدام الخطأ لأحرف الجر، والاستخدام الخطأ للأفعال والأسماء. ومن ثم سأتحدث في الختام عن النتائج التي توصلت إليها من خلال بحثي. وقد أضفت ملحقًا للإحصائيات التي قمت بها لجميع الأخطاء الواردة عند طلاب كل سنة. وأما الصعوبات التي واجهتني خلال البحث، فقد كانت في البداية مرحلة تجميع المقالات والنماذج، وأيضًا مرحلة عمل الإحصائيات؛ فلم يكن عملًا سهلًا. وواجهت صعوبةً في تحديد بعض الأخطاء إن كانت صحيحة أم لا حسب ما ورد في بعض الكتب، فبعض الكتب ذكرت أن استخدامَ كلمة ما خطأ ولا يجوز في اللغة، وكتب أخرى عدتها صحيحة، وقد كان الفصل في الأمر عندي هو أن الرأي المتكرر الأكثر هو الصواب مع اقتناعي بالحجة والدليل. وفي الختام أريد أن أوجه شكري وامتناني الخالص لأستاذي ومعلمي الفاضل الدكتور خليل عيسى؛ لما قدمه لي من إرشادات ومساعدة خلال عملي. اعداد: جاسم السويدي اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]()
|
مهارات كتابة بحث متميز – تقنيات وخطوات البحث العلمي إن أي موضوع أو بحث أو غيره لا يمكن دراسته في غياب تصور، أو نمط معين، ويرجع اختلاف النتائج بين الباحثين؛ لاختلاف التصورات التي يتبعونها على الرغم من وحدة الفرضيات والحقائق، وهذا لا يعود إلى خطأ أو جهل بطرائق وتقنيات البحث العلمي، بل يرجع إلى اختلاف التصورات بين الباحثين، إذاً فالتصور هو الحجر الأساس لأي بحث أو تجربة حتى لو كان ذلك خفياً غير معلن وإن من أهم ما يميز البحث العلمي، ويجعل المختصين قادرين على تحديد مستواه، هو الخطوات المتبعة في عمل هذا البحث؛ فكثير من الباحثين الذين يمتلكون الهيمنة والتمكن الكامل في مواضيعهم المختارة لدراستها، قد يخطئون في اتباع الخطوات الصحيحة المتبعة في عمل بحث علمي، فينتج عن ذلك أبحاث مهلهلة لا لجهل الباحث بموضوعه، ولكن لجهله بالطريقة الصحيحة المتبعة لإنجازه، ونظرا لاتساع هذا المجال، الذي يدرس بوصفه مساقاً خاصاً في الجامعات المختلفة تحت مسمى مناهج البحث العلمي؛ سوف نذكر الخطوات الأساسية المتبعة لإتمام بحث علمي يلامس المستوى المطلوب، وباتباع هذه الخطوات سوف تخرج ببحث علمي جيداسم البحث 1- اسم البحث: يعد اختيار الاسم الخاص بالبحث من أصعب الخطوات؛ فيجب على الباحث أن يكون على دراية بموضوعه المختار، ولكي يتم اختيار الاسم المناسب يجب أن يحتوي على متغيرين: متغير تابع، ومتغير مستقل. مقدمة البحث 2- مقدمة البحث : تشرح المقدمة المختصرة للبحث ما سوف يتم دراسته ضمن هذا البحث؛ حيث يتم بدؤها بالأمور العامة، التي تتقلص لتصبح أكثر خصوصية، حتى تصل في النهاية وتوضح المشكلة الحقيقية التي يتناولها الباحث من خلال بحثه، ومن ثم في نهاية هذه المقدمة يتم الشكر والثناء لكل من ساهم في إنجاح هذا البحث وفي الغالب يتم إنجاز المقدمة بعد الانتهاء من البحث. مشكلة البحث 3- مشكلة البحث: صياغة المشكلة الخاصة بالبحث بطريقة مفهومة واضحة، تبين أهمية تناولها، ومن الأفضل أن تتم بطريقة تساؤلات توضح ماهية المشكلة. أسئلة الدراسة 4- أسئلة الدراسة :يجب أن ترتبط أسئلة الدراسة ارتباطا وثيقا بمشكلة البحث، ومن أفضل الطرائق أن تصاغ مشكلة البحث على طريقة سؤال رئيس، تتفرع عنه أسئلة الدراسة المتبقية التي تتناول الجوانب المختلفة، التي تناقش المشكلات المتعلقة بالمشكلة الرئيسة. أهداف الدراسة 5- أهداف الدراسة : تجيب أهداف الدراسة عن الأسئلة التي يطرحها الباحث في الأغلب على نفسه لماذا تحدث هذه الدراسة؟ وتوضح جليا ما يريد الباحث الوصول إليه من خلال دراسته؟. أهمية الدراسة 6- أهمية الدراسة: باختصار شديد هو ما تضيفه هذه الدراسة للمجال الذي تم استهدافه. فرضيات الدراسة 7- فرضيات الدراسة: الحلول التي يفرضها الباحث بنفسه لحل مشكلة البحث، التي يتم نفيها أو إثباتها بعد ذلك في النتائج والتوصيات. اختيار العينة 8- اختيار العينة: يجب على الباحث اختيار العينة المناسبة لبحثه، ويتم أيضا تحديد حجم العينة المستهدفة. خطة البحث 9- خطة البحث: تحتوي على البحوث السابقة لموضوع بحثه، أو دراسات سابقة لموضوعات مشابهة لموضوع بحثه. جمع المعلومات 10- يتم جمع المعلومات ومن ثم البدء بتحليلها وغالبا ما يتم ذلك عن طريق التحليل الإحصائي؛ حيث يتم عمل ذلك لاستنباط النتائج. مقترحات وتوصيات 11- وضع مقترحات وتوصيات بناء على النتائج الصادرة، ومقارنتها مع التوصيات والنتائح لأبحاث أخرى في المجال نفسه. 12- يتم توضيح قائمة المصادر (المراجع المستخدمة في البحث)، التي تراعي توثيق معلومات المصدر بكتابة (المؤلف، العنوان، الطبعة، بيانات النشر، الجزء وذلك تحت الترتيب الهجائي)؛ بذلك نكون قد أحصينا خطوات البحث العلمي كاملا. اعداد: جاسم السويدي |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]()
|
مهارات كتابة بحث متميز – كيفية كتابة البحث الجامعي أَتَعَجَّبُ حينما أرى طالباً جامعياً قد ذهبَ إلى مكتبةٍ تجاريةٍ ليشتري بحثاً ويضع اسمه عليه، وفي أغلب الأحيان لا يقرؤُه، وأتعجبُ كثيرا حينما أجدُ أنّ المكتبةَ تبيعُ البحث نفسه لطلاب عدة، والأغربُ من ذلك أنَّ الطلاب رغم تشابه أبحاثِهم، ورغم أنَّها في كثير من الأحيان عبارة عن نصوصٍ مقتبسة، يحصلون على الدرجات المخصصة لهذا البحث. وأنا لا أَلُومُ المدرس الجامعي على تقصيره في الإشرافِ على تلك الأبحاث والتنقيب عن المكرر منها، مع أنّني أعلمُ جيداً أنَّه يتقاضى راتباً جيداً يسمحُ له بأنْ يُخصصَ وقته لطلابِه وأبحاثِهم ومستواهم العلمي، ولا أَلُومُ أصحابَ المكتباتِ التجارية؛ لأنَّ المكتبة هي مشروع تجاري، وتعترفُ بالربحِ والخسارة أكثر من اعترافها بفائدة الطلاب، وأعلمُ أيضا أنَّ بيع الأبحاث الجامعية لا يساوي شيئاً أمام دخل تجارة القرطاسية والهدايا مثلا، ولكنّني أضعُ اللَّومَ الأكبرَ على الطالبِ الكسول، الذي يعتقد أنَّ شراءه لهذا البحث فيه راحة كبيرة له ولمستقبله الجامعي. اعلم جيدا أيها الطالب أنَّ العلم لا يُبَاعُ ولا يُشْتَرَى، وأنَّ الدرجات التي يمنحها إليك الله على مستوى علمك هي أفضلُ من تلك الدرجات التي تحصل عليها بعد سرقةِ العلم؛ فالمدرس حينما يطلب منك أن تكتب بحثاً جامعياً يريدك أن تتزود بمعلوماتٍ جديدة، وأن تقرأَ مراجعَاً غير كتابك الجامعي، وأن تُثَقّفَ نفسك، وإذا كنتَ لا تعرفُ كيفية كتابة البحث الجامعي، فإليك طريقةٌ مختصرة لعمل بحث جامعي يفيدك ويفيد كل من يقرؤه.الفرق بين البحث العلمي والبحث الجامعي البحث الجامعي: هو الخطوة الأولى في طريق البحث العلمي، ولكن أنْ البحث الجامعي يمكن أن يرتقي إلى درجة البحث العلمي؛ وذلك لأنَّ نضج المستوى الفكري لدى الباحث المختص يختلف عن الطالب؛ حيث إن غرض الطالب الاستفادة وتَعَلُّم ما هو جديد، في حين أنَّ غرض المختص الإفادة والاستفادة وإضافة ما هو جديد؛ فالأبحاث الجامعية تكونُ تقارير علمية أكثر منها أبحاثا؛ لأنَّ الباحث -وهو الطالب- الجامعي مستواه الفكري لا يرتقي لدرجة التحليل والإثبات، كما أنَّ عدد الأوراق لا يزيد في البحث الجامعي عن عشرين صفحة، وهذا ما يطلبه المدرسون غالبا؛ لأنَّه مرتبط بزمنٍ معين، ولكن هناك أبحاث جامعية ترتقي لدرجة الأبحاث العلمية؛ وذلك لما فيها من إثراء وإضافة، فيكون الطالب قد أَلَمَّ بالموضوع وحقَّقَ فيه جيدا، وبَحَثَ في مراجعٍ كثيرة، وناقشَ العديد من الأساتذةِ عن الموضوع فاستنتج أمراً مهماً. فوائد البحث الجامعي البحث الجامعي هو المُمَهِّدُ لطريق البحث العلمي السليم؛ حيث يتميزالبحث الجامعي بالأمور الآتية: - زيادة كمّ المعلومات لدى الطالب، وذلك من خلال مطالعة المراجع. - يُدَرِّبُ الطالب على الأمانة العلمية ونسب القول لقائله. - يُدَرِّبُ الطالب على مهارة الاستنباط وقراءةِ ما بين السطور - يعملُ على تحسينِ مستوى الكتابة والمطالعة لدى الطالب. - يضيف للطالب مهارات جديدة كالنقد والتحليل. - يُحَسِّنُ من مستوى الفهم لدى الطالب. - يُعَوِّدُ الطالب على المطالعة والاستفادة من أوقات الفراغ. كيف تكتب بحثاً جامعياً؟ لكي تتمكن -عزيزي الطالب- من كتابة بحث جامعي عليك القيام بالآتي: - قم باختيار الموضوع، ثم ابدأ بجمع المراجع الأصلية عن هذا الموضوع، وقم بقراءتها جميعا قبلَ أنْ تفكرَ في الكتابة، وأيّ نقطة ترغبُ في الكتابة عنها قم بتحديدها وتعليمها، وفي البحث العلمي كلما زاد عدد المراجع كلما كان أفضل، ولكن ولضيق وقت الطالب ننصحُ بأنْ يقرأ مرجعين أو ثلاثة. - على ورقة خارجية ضع خطة معينة للبحث؛ بحيث تُوَضِّحُ من خلالِها العناوين الرئيسة التي اخترت أن تكتب عنها؟ مع العلم أنّ كل عنوان من العناوين التي اخترتها يُسمى مبحثاً. - بعد أن تقوم بالخطة، ابدأ بجمع المادة العلمية من خلال المصادر والمراجع التي اخترتها وقرأتها في وقتٍ سابق، وابحث عن كل عنوان على حِدَة، ولا تخلط العناوين، ولا تجعل الأفكار تتشابك، ولا تُوجد أيّ مشكلة لو أنَّك كتبت على ورقةٍ خارجيةٍ عنواناً معيناً، وأنَّك قد قرأتَ عن هذا العنوان في مرجع كذا صفحة كذا وكذا، المهم أن تجعل لكل عنوان ملفه الخاص. - الآن وبعد أن جمعت المعلومات اللازمة عن كل العناوين التي اخترتها، قم بكتابة ما جمعته عن كل عنوان، وعليك أن تُراعي في الكتابة الأُسس الآتية: بيانُ أرقام الآيات القرآنية، وبيان سورها إنْ وُجِدَت في البحث. بيانُ من أخرج الحديث الشريف، إن كان في بحثك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بيانُ قائل الشعر، فإن كان للشاعر ديوانا نكتب أنَّ هذه الأبيات للشاعر فلان من ديوانه كذا وكذا. في التعريفات اذكر التعريف اللغوي والاصطلاحي. وإذا عَرَضْتَ مسألةً عليها خلاف فاذكر المسألة، واذكر محلّ النزاع، واذكر الأقوال في المسألة، والاعتراضات وأدلة كل معترض. قم بتوثيق المعاني اللغوية والاصطلاحية، وقم بضبط الكلمات التي تحتاج إلى بيان لأمن اللبس، ولاسيما تلك الكلمات التي قد يؤدي عدم ضبطها إلى غموض في القراءة، مثل (أَلم) أي وجع و(أَلَمَّ) أي شمل وجمع، فدون الضبط يكون الغموض. - اعتنِ بعلامات الترقيم، وضعْ العلامات المناسبة في الأماكن المناسبة لها «الفاصلة، النقطة، علامة الاستفهام، الفاصلة المنقوطة، الأقواس، وغيرها». أكتب علامات الأبواب والفصول بطريقة بارزة ومميزة عن باقي الكتابة - بعد أنْ قمت بالكتابة عن كل مبحث من المباحث، اكتب مقدمة توضّح فيها أهمية موضوعك وسبب اختيارك لهذا الموضوع، واذكر في المقدمة وصفا لبحثك، ثم اكتب خاتمة مناسبة لموضوع البحث؛ بحيث تذكر فيها أهم ما استنتجته، وأهم ما خرجت به من خلال البحث، ثم اكتب قائمة بالمراجع والمصادر التي اعتمدت عليها في البحث. ثم ضع الفهرس، وهو عبارة عن إظهار أرقام صفحات العناوين التي يتناولها البحث، وهناك من يقوم بإضافة الإهداء قبل مقدمة البحث، ولكن هذا غير مطلوب في البحث الجامعي رَتِّب بحثك - الآن رَتِّب بحثك على النحو الآتي: الغلاف: يكون في أعلاه شعار الجامعة، ثم اسمك، ثم اسم الجامعة التي تدرس فيها، ثم اسم الكلية والتخصص الذي تدرسه، مع كتابة تحت إشراف المدرس الذي تقدم له البحث، وفي نهايته تحدد الفصل الدراسي والعام الدراسي. المقدمة، والفصل الأول: ولكل فصل أكثر من مبحث؛ حيث إن الغرض من المبحث هو تحديد أهداف الفصل. الفصل الثاني: المبحث الأول، المبحث الثاني. وهناك الباب: والباب هو عبارة عن فصول عدة، ولكن هذا غير مطلوب في البحث الجامعي. وينتهي البحث بالخاتمة. وتليها المصادر والمراجع، والفهرس. بعد الانتهاء من كل هذه الخطوات تكون قد أنجزت بحثاً جامعياً متكاملاً، وأخيراً اعلم أنَّ شراء البحث هي الطريقة الأسهل، ولكن -عزيزي الطالب-، عليك أن تعلم جيداً أنّ قيامك بكتابة بحثك الجامعي يخدم مستواك التعليمي بالدرجة الأولى، فما فائدة الامتياز دون فهم، فقيامك بالبحث الجامعي يسهل عليك فهم المادة العلمية للمساق، ويسهل عليك عملية التحضير للاختبارات، حتى وإن عرفت عن المدرس أنَّه يطلب البحث ولكنه لا يهتم به، افعل ما عليك؛ لأنّ الغرض من بحثك الجامعي ليس أن تضيف جديداً لمعلومات المدرس وإنّما الغرض منه إفادتك أنت بالدرجة الأولى. اعداد: جاسم السويدي |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]()
|
مبادئ وأسس مهمة في مهارات البحث العلمي لما كان البحث العلمي محاولة لاكتشاف المعرفة والتنقيب عنها وتنميتها وفحصها وتحقيقها بدقة ونقد عميق، ثم عرضها عرضا متكاملاً، ولكي تسير في ركب الحضارة العلمية والمعارف البشرية، وتسهم إسهاما حيا وشاملا؛ لذا وجب الإشارة إلى بعض الأمور المهمة في هذا المجال. ثالثا: خصائص التفكير (البحث العلمي ):.- الاعتماد على الحقائق والشواهد والابتعاد عن التأملات والمعلومات التي لا تستند على أسس وبراهين. - الموضوعية في الوصول إلى المعرفة والابتعاد عن العواطف. - الاعتماد على استخدام الفرضيات (الحقائق المفترضة) التي تحتاج إلى تأكيدها واستعاضتها بفرضيات أخرى تنسجم مع المعلومات المستجدة التي توفرت للباحث. رابعا: البحث الجيد والباحث الناجح:. 1- مستلزمات البحث الجيد: 1- العنوان الواضح والشامل للبحث: ينبغي أن يتوفر 3 سمات أساسية في العنوان هي: - الشمولية: أي أن يشمل عنوان البحث المجال المحدد والموضوع الدقيق الذي يخوض فيه الباحث والفترة الزمنية التي يغطيها البحث. - الوضوح: أي أن يكون عنوان الباحث واضحا في مصطلحاته وعباراته واستخدامه لبعض الإشارات والرموز. - الدلالة: أن يعطي عنوان البحث دلالات موضوعية محددة وواضحة للموضوع الذي يبحث ومعالجته والابتعاد عن العموميات. 2- تحديد خطوات البحث وأهدافه وحدوده المطلوبة: البدء بتحديد واضح كمشكلة البحث، ثم وضع الفرضيات المرتبطة بها، ثم تحديد أسلوب جمع البيانات والمعلومات المطلوبة لبحثه وتحليلها وتحديد هدف أو أهداف للبحث الذي يسعى إلى تحقيقها بطريقة واضحة، ووضع إطار البحث في حدود موضوعية وزمنية ومكانية واضحة المعالم. 3- الإلمام الكافي بموضوع البحث: يجب أن يتناسب البحث وموضوعه مع إمكانات الباحث، ويكون لديه الإلمام الكافي بمجال البحث وموضوعه. 4- توفر الوقت الكافي لدى الباحث: هناك وقت محدد لإنجاز البحث وتنفيذ خطواته وإجراءاته المطلوبة، وأن يتناسب الوقت المتاح مع حجم البحث وطبيعته 5- الإسناد: ينبغي أن يعتمد الباحث في كتابة بحثه على الدراسات والآراء الأصيلة والمسندة، وعليه أن يكون دقيقا في جمع معلوماته، وتعد الأمانة العلمية في الاقتباس والاستفادة من المعلومات ونقلها أمراً في غاية الأهمية في كتابة البحوث، وتتركز الأمانة العلمية في البحث على جانبين أساسيين: - الإشارة إلى المصادر التي استقى منها الباحث معلوماته وأفكاره منها. - التأكد من عدم تشويه الأفكار والآراء التي نقل الباحث عنها معلوماته. 6- وضع أسلوب تقرير البحث: إن البحث الجيد يكون مكتوباً بأسلوب واضح ومقروء ومشوق بطريقة تجذب القارئ لقراءته ومتابعة صفحاته ومعلوماته. 7- الترابط بين أجزاء البحث: أن تكون أجزاء البحث مترابطة ومنسجمة سواء كان ذلك على مستوى الفصول أم المباحث والأجزاء الأخرى. 8- مدى الإسهام والإضافة إلى المعرفة في مجال تخصص الباحث: أن تضيف البحوث العلمية أشياء جديدة ومفيدة والتأكيد على الابتكار عند كتابة البحوث والرسائل. 9- الموضوعية والابتعاد عن التحيز في ذكر النتائج التي توصل الباحث إليها. 10- توفر المعلومات والمصادر من موضوع البحث: توفر مصادر المعلومات المكتوبة أو المطبوعة أو الالكترونية المتوفرة في المكتبات ومراكز المعلومات التي يستطيع الباحث الوصول إليها. 2- صفات الباحث الناجح: تتمثل أهم صفات الباحث الناجح فيما يأتي: 1- توفر الرغبة الشخصية في موضوع البحث؛ لأن الرغبة الشخصية في الخوض في موضوع ما هي دائما عامل مساعد ومحرك للنجاح. 2- قدرة الباحث على الصبر والتحمل عند البحث عن مصادر المعلومات المطلوبة والمناسبة. 3- تواضع الباحث العلمي وعدم ترفعه على الباحثين الآخرين الذين سبقوه في مجال بحثه وموضوعه الذي يتناوله. 4- التركيز وقوة الملاحظة عند جمع المعلومات وتحليلها وتفسيرها وتجنب الاجتهادات الخطأ في شرح مدلولات المعلومات التي يستخدمها ومعانيها. 5- قدرة الباحث على إنجاز البحث أي أن يكون قادرا على البحث والتحليل والعرض بنظام ناجح ومطلوب. 6- أن يكون البحث منظما في مختلف مراحل البحث. 7- تجرد الباحث علميا (أن يكون موضوعيا في كتابته وبحثه). اعداد: جاسم السويدي |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كتابة البحث | ابو الوليد المسلم | ملتقى اللغة العربية | 0 | 06-08-2026 05:59 PM |
| مهارات كتابة البحث واختيار الموضوع | ابو الوليد المسلم | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 1 | 06-04-2026 07:57 PM |
| كيف تنمي مهارات طفلك الكلامية | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأسرة المسلمة | 1 | 03-01-2026 06:50 AM |
| البحث العلمي | ابو الوليد المسلم | ملتقى اللغة العربية | 1 | 01-20-2026 12:11 PM |
| كيف تكتب مقدمة البحث؟ | ابو الوليد المسلم | ملتقى اللغة العربية | 0 | 01-01-2026 08:49 PM |
|
|