استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-06-2026, 03:11 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الإحسان إلى البنات سبب من أسباب النجاة من النار

      

الإحسان إلى البنات سبب من أسباب النجاة من النار

د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

في الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ، فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ»[1].

معاني المفردات:
تَسْأَلُ: أي تريد عطية.


فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا: أي مع جوعها؛ إذ يستبعد أن تكون شبعانة مع جوع ابنتيها.


فَأَخْبَرْتُهُ: أي بما حدث.


مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ:أي امتحن، واختُبر بأن رزقه الله بنات؛ وسمي ابتلاء؛ لأن الناس يكرهونهن غالبا، ولأنه يغلب أن لا يكون لهن مورد كسب وعيش، قال تعالى: ﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ [النحل: 58].

سِتْرًا: أي حاجزًا يحجزه، ويحجبه من النار بفضل تربيتهن والإحسان إليهن.


روى مسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً، وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا، فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا، فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ، الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا، فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا، فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ، أَوْ: أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ»[2].

معاني المفردات:
فَاسْتَطْعَمَتْهَا: أي طلبت ابنتاها منها أن تطعمهما إياها.


أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ: لأجل أنها رحمت ابنتيها بإعطائهما التمرة.


روى الإمام أحمد وحسنه الألباني عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ أَنْفَقَ عَلَى ابْنَتَيْنِ، أَوْ أُخْتَيْنِ، أَوْ ذَوَاتَيْ قَرَابَةٍ، يَحْتَسِبُ النَّفَقَةَ عَلَيْهِمَا، حَتَّى يُغْنِيَهُمَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ عز وجل، أَوْ يَكْفِيَهُمَا، كَانَتَا لَهُسِتْرًا مِنَ النَّارِ»[3].

معاني المفردات:
يَحْتَسِبُ النَّفَقَةَ عَلَيْهِمَا: أي يطلب أجر النفقة من الله وحده.


سِتْرًا: أي حجابا، ووقاية.


روى الإمام أحمد بسند حسن عن جَابِرِ بْنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يُؤْوِيهِنَّ، وَيَرْحَمُهُنَّ، وَيَكْفُلُهُنَّ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَتَّةَ»، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ: فَإِنْ كَانَتْ اثْنَتَيْنِ؟ قَالَ: «وَإِنْ كَانَتْ اثْنَتَيْنِ»، قَالَ: فَرَأَى بَعْضُ الْقَوْمِ، أَنْ لَوْ قَالُوا لَهُ: وَاحِدَةً، لَقَالَ: «وَاحِدَةً»[4].

معاني المفردات:
لَقَالَ: أي النبي صلى الله عليه وسلم.

ما يستفاد من الأحاديث:
1- الحث على الصدقة ولو بالقليل.


2- فضيلة تربية البنات، والإنفاق عليهن؛ فإنهن سبب للوقاية من النار، ودخول الجنة.


3- النية شرط في الحصول على الأجر من الله عز وجل، فمن نوى بعمله غير الله لم يُؤجَر.

[1] متفق عليه: رواه البخاري (1418)، ومسلم (2629).

[2] صحيح: رواه مسلم (2630).

[3] صحيح: رواه أحمد (26516)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2547).

[4] صحيح: رواه أحمد (14247)، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (2679).






اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها
* أبرياء أظهرَ الله براءتهم
* من أقوال السلف في فضل العلم
* الوقت لا تضيعه
* النهي عن إنزال الحاجة بالناس
* أنر محرابك
* الجنس يجتاح العالم الإسلامي

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2026, 05:44 PM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بارك الله فيك ...
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* النسوية ...أهدافها وحقيقتها
* القعقاع بن عمرو التميمي الفارس المجاهد ...
* شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام ... الشيخ الغفيص
* فوائد الحجامة ...
* ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن ...
* حقيقة اليوغا ( اليوجا ) ...اعترافات
* عالم الملائكة الأبرار ...

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أسباب, من, البنات, الإحسان, النار, النجاة, سبب, إلي
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
باب فضل الإحسان إلى البنات والأخوات ابو الوليد المسلم ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 2 07-03-2026 09:31 AM
قيام الليل سبب من أسباب دخول الجنة ابو الوليد المسلم ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 07-02-2026 09:26 PM
التجاوز عن الفقراء ومساعدتهم سبب من أسباب دخول الجنة ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 05-18-2026 03:42 PM
الإحسان إلى البنات ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 04-19-2026 04:21 PM
المسارعة إلى الخيرات سبيل النجاة ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 03-10-2026 05:50 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009