![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]()
|
تحريم المن على الله وعلى رسوله فواز بن علي بن عباس السليماني قال الله تعالى: ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [الحجرات: 17]. قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (7/ 390): قال تعالى: ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوْا ﴾، يعني: الأعراب الذين يَمُنُّون بإسلامهم ومتابعتهم ونُصرتهم على الرسول، يقول الله ردًّا عليهم: ﴿ قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ﴾، فإن نفعَ ذلك إنما يعود عليكم، ولله المنةُ عليكم فيه، ﴿ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾؛ أي: في دعواكم ذلك؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار يوم حُنين: (يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضُلالًا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟)، كلما قال شيئًا قالوا: الله ورسوله أَمَنُّ؛ رواه البخاري برقم (4330)، ومسلم (1061)، من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاءت بنو أسد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، أسلمنا وقاتَلتْك العرب، ولم نُقاتلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن فِقهَهم قليلٌ، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم)، ونزلت هذه الآية: ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾؛ رواه النسائي في «الكبرى» برقم (11519) من طريق يحيى بن سعيد الأموي به[1]؛ اهـ مختصرًا. قلت: والآية شاملة لكل مُمتنٍّ على الله، أو على رسوله صلى الله عليه وسلم بإسلامه، أو ببذل رُوحه ودمه وماله وأهله، والله تبارك وتعالى أعلمُ وأحكمُ وأرحمُ. وقال العلامة السعدي في «تفسيره» (ص802): هذه حالة مِن أحوال مَن ادَّعى لنفسه الإيمان، وليس به، فإنه إمَّا أن يكون ذلك تعليمًا لله، وقد علِم أنه عالِمٌ بكل شيءٍ، وإما أن يكون قصدُهم بهذا الكلام المنةَ على رسوله، وأنهم قد بذَلوا له وتبرَّعوا بما ليس من مصالحهم، بل هو مِن حظوظه الدنيوية، وهذا تجمُّل بما لا يَجمُل، وفخرٌ بما لا ينبغي لهم أن يَفتخروا على رسوله به، فإن المنة لله تعالى عليهم، فكما أنه تعالى يَمُنُّ عليهم بالخلق والرزق، والنعم الظاهرة والباطنة، فمِنتُه عليهم بهدايتهم إلى الإسلام، ومِنتُه عليهم بالإيمان، أعظمُ من كلِّ شيءٍ، ولهذا قال تعالى: ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [الحجرات: 17]؛ اهـ. [1] صحيحٌ: راجع: «تحقيق ابن كثير» ـ طبعة أولاد الشيخ عند الآية السابقة ـ والله أعلم. اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ليس لوجه الله تبارك وتعالى | ابو الوليد المسلم | قسم الفرق والنحل | 0 | 07-06-2026 03:16 PM |
| تحريم رفع الصوت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم | ابو الوليد المسلم | قسم الفرق والنحل | 0 | 06-13-2026 07:35 PM |
| تحريم الصد عن آيات الله الكونية والشرعية أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو سبيله وحرم | ابو الوليد المسلم | قسم الفرق والنحل | 0 | 05-02-2026 12:03 PM |
| مقتطفات من سيرة أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه | ابو الوليد المسلم | قسم التراجم والأعلام | 1 | 03-18-2026 01:35 PM |
| بالصدق واليقين نصر الله رسوله والمؤمنين. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى | أسامة خضر | قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله | 2 | 08-30-2011 07:36 AM |
|
|