استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم التراجم والأعلام
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم اليوم, 10:36 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الزريراني فقيه العراق وابن الزريراني

      

الزريراني فقيه العراق وابن الزريراني
محمود ثروت أبو الفضل



الزريراني فقيه العراق:

تقي الدين عبدالله بن محمد بن أبي بكر الزريراني، البَغداديُّ الحنبليُّ، نِسبة إلى بلدة "زريران" قرب بغداد، تَبعُد عنها سبعة فراسخ.
ولِد سنة ثمانٍ وستين وستمائة، وحفِظ القرآن وله سبع سنين، ثم طلب الحديث على يد إسماعيل بن الطبال، ومحمد بن ناصر بن حلاوة، وأبي عنان الطيبي، وست الملوك فاطمة بنت أبي البدر، وغيرهم.

وارتحل إلى دمشق في حدود التسعين، فتفقه على المجد وغيره، ورجع وبرع في الفقه وأصوله، ومعرفة المذهب والخلاف، والفرائض ومتعلقاتها.
قال ابن رجب الحنبلي في ترجمته: "الإمام، فقيه العراق، ومفتي الآفاق .. كانَ عارفًا بأصول الدين، ومعرفة المذهب والخلاف، وبالحديث، وبأسماء الرجال والتواريخ، وباللغة العربية وغير ذلك، وانتهت إليه معرفة الفقه بالعراق"؛ (ذيل طبقات الحنابلة)، (5/ 2).

ودرَّس بالمدرسة البشيرية ثُمَّ المستنصرية، واستمر فيها إلى حِين وفاته.
قال العلامة الشيخ شمس الدين البرزبي: "مَا درس أحد بالمستنصرية منذ فتِحت إلى الآن أفقه منه".
وتولى القضاء، وكان حَكَمًا عدلًا حتى شهِد له الكثير بفضله.

قال ابن رجب الحنبلي: "انتهت إليه رياسة العلم ببغداد من غير مدافع، وأقرَّ له الموافق والمخالف، وكان الفقهاء من سائر الطوائف يجتمعون به، يستفيدون منه في مذاهبهم، ويتأدبون معه، ويرجعون إلى قوله ونقْله لمذاهبهم، ويردهم عن فتاويهم، فيذعنون له، ويرجعون إلى ما يقوله، ويعترفون له بإفادتهم في مذاهبهم، وقال له مرة بعض أئمة الشافعية - وقد بحث معه -: أنت اليوم شيخ الطوائف ببغداد"؛ (ذيل طبقات الحنابلة)، (5/ 3).

قال الصفدي: "اشتغل وناب في الحكم، وحُمِدت سيرتُه، وتفقه به جماعةٌ، وهو وَالِد شرف الدين عبدالرحيم"؛ (الوافي بالوفيات)، (17/ 319).
قال عنه الذهبي: "كان من بحور الفقه".

ومما يدل على سَعة علمه وكثرة مطالعته أنه قرأ المغني (23) مرة، فكان يستحضر أكثر مسائله، وقد خرج من تحت يديه كثير من الفقهاء والعلماء؛ من أبرزهم ابنه، وأجاز جماعة من العلماء، وكان ذا لُطف وكيسٍ ومُروءة، وتلطُّفٍ بالطلبة.
توفي سنة تسع وعشرين وسبعمائة، وكثُر البكاء والتأسف والترحُّم عليه.
ويوم وفاته قَالَ الشيخ شهاب الدين عبدالرحمن بن عسكر شيخ المالكية: لَمْ يبقَ ببغداد مَن يُراجَع في علوم الدين مثله.

ورثاه الشيخ تقي الدين الدقوقي محدِّث بغداد بمرثية طويلة؛ منها:
لَقَدْ كَانَ شيخًا فِي الحَدِيث بقيَّةً
من السلفِ الماضين أهلِ التقدُّمِ

فلمَّا مضى مَات الحديثُ بموتِه
فأكْرِمْ بِهِ أكْرِمْ بِهِ ثُمَّ أكْرِمِ

لَقَدْ عظُمتْ في المُسلمين رَزِيَّةٌ
غَداةَ نَعى الناعون أَوْرَعَ مُسْلِمِ


ابن الزريراني:
هو عبدالرحيم بن عبدالله بن محمد بن أبي بكر، أبو محمد، شرف الدين، الزريراني البغدادي.
ولِد ببغداد سنة (711 هـ) في عهد السلطان المغولي خدابنده (703 - 716 هـ).

ونشأ في بغداد في أسرة علمية؛ إذ والده علّامة العراق في زمنه، ومرجع علماء بغداد في عصره، فأخذ العلم على يديه وعلى مشايخ عصره، ثم بدأ رحلته إلى دمشق، حيث التقى فيها بالإمام الذهبي، وتتلمذ عليه، وسمع بها الحديث من زينب بنت الكمال، وجماعة من أصحاب ابن عبدالدائم وغيرهم.

ثم رحل إلى مصر، وسمع بها الحديث من مسندها العلامة يحيى بن يوسف المصري، وغيره.
وعند رجوعه إلى بغداد تصدَّر لتدريس المذهب الحنبلي بالمدرسة البشيرية والمجاهدية، وتقلَّد نيابة القضاء مثل والده.

وكان فاضلًا وَرِعًا مثل والده، وبرع في التصنيف، ومما ذكر من مصنفاته:
1- إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل في تنقيح وتهذيب كتاب "الفروق السامرية" في الفقه، وزاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره.

2- اختصار كتاب (المطلع على أبواب المقنع)؛ للعلامة شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي (ت 709 هـ).


3- اختصار كتاب (طبقات الحنابلة)؛ للقاضي أبي الحسين محمد بن أبي يعلى، والتذييل عليه بتراجِم علماء آخرين.

وقد وثَّقه الكثير؛ منهم: أستاذه الإمام الذهبي الذي قال عنه: (القاضي، الإمام شرف الدين أقضى القضاة ... قرأ عليَّ جملة، وفضائله كثيرة ... وأفتى، ودرَّس)؛ (المعجم المختص بالمحدثين)، (ص 143).
تُوفِّي في ذي الحجة سنة 741 هـ، وهو ابن ثلاثين سنة، وكثُر التأسُّف عليه، ودُفِن عند والده بمقبرة الإمام أحمد بن حنبل ببغداد.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* مسألة ميراث المطلقة
* حديث: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند وانكحوا إليه، وكان حجامًا
* القائم بالليل قريب من الله
* روعة الضحى
* «عون الرحمن في تفسير القرآن» ----متجدد إن شاء الله
* تأخير الزواج يوقع الشباب والنساء في أمور تسوء العاقبة فيها
* هل أصابك اليأس؟

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الزريراني, العراق, فقيه, وابن
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللَّيث بن سعد (فقيه مصر وإمامها) ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 1 01-05-2026 09:34 AM
سلسلة فتوح العراق (معركة عين التمر) أسرع هزيمة في التاريخ ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 0 12-25-2025 06:42 AM
الرؤية الصحيحة في حصار العراق وغزة فارس العدالة ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 6 11-25-2012 08:58 PM
فقيه من نوع آخر !! أبو ريم ورحمة ملتقى الأسرة المسلمة 4 10-29-2012 06:47 PM
الليث بن سعد ..... فقيه المصريين عبده نصار قسم التراجم والأعلام 4 10-20-2012 09:31 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009