استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم اليوم, 11:27 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي عاملوا الناس بأخلاقكم

      

عاملوا الناس بأخلاقكم

نورة سليمان عبدالله

قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13].

(الناس) هي اسمٌ للجمع من بني آدم، وجعلهم الله شعوبًا وقبائل للتعارف ولحوق الأنساب، ولكن أكرمهم عند الله أتقاهم، وهو أكثرهم طاعة وانكفافًا عن المعاصي، لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا أشرفهم نسبًا.

قال الطبري في تفسيره: "إنَّ أكرم الناس عند الله، أشدهم اتقاءً له بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، لا أعظمهم بيتًا ولا أكثرهم عشيرة".

وهذا الإنسان الذي كرَّمه الله- بالتقوى- كيف يُحِب أن يُعامله الآخرون؟

حينما أحترمك وأُعاملك بلباقة، فلا بد أني أتوقَّع منك أن تبادلني التعامل ذاته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ))؛ [أخرجه مسلم]. ولا يُقصد بالنفي هنا أصل الإيمان، وإنما نفي الكمال؛ فلا يكون المؤمن مؤمنًا حقًّا حتى يرضى للناس ما يرضاه لنفسه، وهذا إنما يأتي من كمال سلامة الصدر من الغل والغش والحسد. فبالتعاطف والاحترام والصدق والتسامح تكسب قلوب الناس، وتنشر الخير بينهم؛ فلا يتعدَّى أحدٌ على أحدٍ، فيتدخل في شؤونه الخاصة، أو يحاول التقليل من قدره لجنسه أو لونه أو غير ذلك، أو يظلمه بالتطاول على حقوقه أو غيرها من أمور.

أخي المسلم، عامل الناس بما يرضي الله، وبما أمر الله، مبتغيًا وجه الله، وأحبب لأخيك ما تحبه لنفسك؛ أخيك المسلم في كل مكان، وعلى أي حال كان، حتى لو كان فاسقًا بأعماله فلا تدعُ عليه بدعوة تضرُّه، بل ادْعُ له بالصلاح والهداية والتوفيق والسداد. وقد يكون من أخص من يستحق منك دعوة صادقة الحاكمُ أو السلطان أو رئيسك في عملك؛ لأن بصلاحهم صلاحًا نافعًا عامًّا. قال الفضيل بن عياض رحمه الله: "لو أن لي دعوة مستجابة ما صيرتها إلا في الإمام" (وفي بعض الروايات: السلطان).

﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الدِّين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال
* التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطمأنينة
* من مائدة الصحابة
* ترجمة مختصرة لسماحة الشيخ محمد بن عبدالله السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام
* جهود الشيخ محمد عزير شمس في تحقيق كتب العلامة عبدالرحمن المعلمي رحمهما الله
* ترجمة الشيخ عمر بن إبراهيم آل الشيخ قاضي المحمل (1300هـ - 1367هـ)
* الزبير بن العوام رضي الله عنه

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الناس, بأخلاقكم, عاملوا
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الناس والصيف امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 1 06-05-2026 03:21 PM
الناس في القرآن! آمال ملتقى القرآن الكريم وعلومه 5 05-18-2019 06:24 PM
سورة الناس ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 10 11-05-2012 07:20 PM
من أحق الناس؟ آمال ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 6 07-18-2012 09:44 PM
خطبة: فلنكن خير الناس ولا نكون شر الناس. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 5 01-07-2012 09:54 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009