![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#43 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي: أعطاه الله نهر الكوثر في الجنة، حوض الكوثر ليسقي منه أمته (38) د. أحمد خضر حسنين الحسن أعطاه الله تعالى نهر الكوثر في الجنة: • عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا أسير في الجنة، إذا أنا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك قال: فضرب الملك بيده، فإذا طينه أو طيبه مسك أزفر"؛ رواه البخاري. • وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أعطيت الكوثر، فإذا هو نهر يجري على ظهر الأرض، حافتاه قباب اللؤلؤ، ليس مسقوفًا، فضربت بيدي إلى تربته، فإذا تربته مسك أذفر، وحصباؤه اللؤلؤ)؛ رواه أحمد، وصححه الألباني في الصحيحة (2513). أعطاه الله تعالى حوض الكوثر ليسقي منه أمته: • عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: "حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء – أي طوله كعرضه – وماؤه أبيض من الورق، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، فمن شرب منه فلا يظمأ بعده أبدًا"؛ رواه البخاري ومسلم. • وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لَما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال: "أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر". • وعنه رضي الله عنه قال: "بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه مبتسمًا، قلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: "أنزلت علي آنفا سورة"، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾ [الكوثر: 1 - 3]، ثم قال: "أتدرون ما الكوثر؟"، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خيرٌ كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب إنه من أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدث بعدك"؛ رواه مسلم[1]. [1]قال العلماء: وهذا الحوض يأتيه ماؤه من نهر الكوثر الذي في الجنة ، ولذا يسمى حوض الكوثر والدليل على ذلك ما رواه مسلم في صحيحه (4255) من حديث أبي ذر "أن الحوض يشخب - يصب - فيه ميزابان من الجنة"، وظاهر الحديث أن الحوض بجانب الجنة لينصب فيه الماء من النهر الذي داخلها"، كما قال ذلك ابن حجر رحمه الله في الفتح (11 / 466)، قال الغماري: (أحاديث الحوض كثيرة بالغة التواتر) - الأحاديث المنتقاة في فضائل سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛ حديث رقم (24)، والله أعلم. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#44 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي: جعل الله محبته صلى الله عليه وسلم أغلى شيء في الحياة وأعزه (39) د. أحمد خضر حسنين الحسن عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)؛ رواه مسلم. وعنه أيضًا رضي الله عنه: أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: ماذا أعددت لها؟ قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أنت مع من أحببت)، قال أنس رضي الله عنه: (فما فرحنا بشيء فرَحَنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنت مع من أحببت)، فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإنْ لم أعمل بمثل أعمالهم)؛ رواه مسلم. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد الحب له قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه يعرف فيه الحزن في وجهه، فقال له: (ما غيَّر لونك)؟ فقال: يا رسول الله، ما بي من مرض ولا وجع، غير أني إذا لم أرك استوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم إني ذكرت الآخرة، أخاف ألا أراك؛ لأنك تُرفع إلى علِّيين مع النبيين، وإني إن دخلت الجنة كنت في منزلة أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل الجنة لم أرك أبدًا، فنزل قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾ [النساء: 69]؛ صحيح بشواهده، صححه الألباني بشواهده. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أشد أمتي لي حبًّا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله)؛ رواه مسلم. وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أناسًا من أمتي يأتون بعدي يود أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله وماله)؛ صحيح، صححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (2008). |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#45 |
|
|
جزاك الله خيراً ...
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#46 |
![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيكم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#47 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي: أكرمه الله تعالى بأصحاب يحبونه ويدافعون عنه (40) د. أحمد خضر حسنين الحسن عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا رسول الله، إنك لأحب إليَّ من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك، عرفت أنك إذا دخلت الجنة رُفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت ألا أراك، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا حتى نزل جبريل بهذه الآية: ﴿ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾ [النساء: 69]؛ أخرجه الطبراني وحسنه. وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ أَعْرَابِيَّا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَتَىَ السَّاعَةُ؟ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟" قَالَ: حُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ"، قال أنس: فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء ما فرحوا به، فنحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نستطيع أن نعمل كعمله، فإذا كنا معه فحسبُنا)؛ رواه البخاري. وقد اشتاق الصحابة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حياته وبعد مماته، وأحبوه حبًّا لم يعرف التاريخ مثله، حتى قال أنس: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْبِلُ وَمَا عَلَى الْأَرْضِ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْهُ)؛ أحمد (12117)، وإسناده صحيح. وعن حبان بن واسع بن حبان عن أشياخ من قومه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر، وبينما كان صلى الله عليه وسلم يسوي الصفوف؛ إذ لامس بطن سواد بن غزية بجريدة كانت بيده، فانتهز سواد تلك الفرصة وقال: (لقد أوجعتني يا رسول الله)، فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه الشريف، وقال: (استقد مني يا سواد)، فأسرع سواد فاحتضن رسول الله، ثم جعل يُقبِّل كشحه، ثم قال: "يا رسول الله، لقد ظننت أن هذا المقام هو آخر العهد بك، فأحببتُ أن يمس جلدي جلدك؛ كيلا تمسني النار)، حسَّنه الألباني في السلسلة الصحيحة (6 /808). وعن أسامة بن زيد قال: اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال علي: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فانطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فخرجت ثم رجعتُ، فقلت: هذا جعفر، وعلي، وزيد بن حارثة يستأذنون، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ائذن لهم"، فدخلوا، فقالوا: يا رسول الله، جئناك نسألك من أحب الناس إليك؟ قال: "فاطمة"، قالوا: نسألك عن الرجال، قال: "أما أنت يا جعفر، فيشبه خلقك خلقي، ويشبه خُلقك خلقي، وأنت إلي ومن شجرتي، وأما أنت يا علي، فأخي وأبو ولدي، ومني وإليَّ، وأما أنت يا زيد، فمولاي ومني وإلي، وأحب القوم إليَّ"؛ الترمذي والحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وعن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أن أعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتِمُ النّبي صلى الله عليه وسلم وَتَقَعُ فِيهِ، فَيَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي، وَيَزْجُرُهَا فَلاَ تَنْزَجِرُ، فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ، جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النبي صلى الله عليه وسلم وَتَشْتِمُهُ، فَأَخَذَ المِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا، وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا، فَلَمَّا أصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِلنّبي صلى الله عليه وسلم فَجَمَعَ النَّاسَ، فَقَالَ: أنْشُدُ الله رَجُلًا فَعَل مَا فَعَلَ، لِي عَلَيْهِ حَق إلا قامَ، فَقَامَ الأعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ، وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ، حَتى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النّبي صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أنَا صَاحِبُهَا، كَانَتْ تَشْتِمُكَ، وَتَقَعُ فِيكَ، فَأَنْهَاها فَلاَ تَنْتَهِي، وَأَزْجُرُهَا فَلاَ تَنْزَجِرُ، وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلَ اللّؤْلُؤَتَيْنِ، وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً، فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ، جَعَلَتْ تَشْتِمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ، فَأَخَذْتُ المِغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا، فَقَالَ النّبي صلى الله عليه وسلم: "ألاَ اشْهَدُوا إنَّ دَمَهَا هَدْرٌ"؛ أخرجه أبو داود وصححه الألباني. وعن مالك بن سنان رضي الله عنه أنه مص الدم عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مس دمي دمه لم تصبه النار"؛ أخرجه مسلم. وعن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه – في حديث الحديبية –: (فرجع عروة إلى أصحابه، فقال: أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت ملكًا قط يعظِّمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدًا، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يُحدون إليه النظر تعظيمًا له، وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها)؛ رواه البخاري. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#48 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي: أن الله تعالى قذف حبه الشديد في قلوب أُمته التي جاءت من بعده (41) د. أحمد خضر حسنين الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ)؛ مسلم (2832). أثر مؤثر: خرج الركب العراقي حاجًّا في سنة 394هـ، فلما فرغوا من الحج عزم أميرهم على العود سريعًا إلى بغداد، وألا يقصدوا المدينة النبوية خوفًا من سرَّاق الحجيج، فقام شابان قارئان على جادة الطريق التي منها يُعدل إلى المدينة النبوية - عند المفرق - وقرأا: ﴿ مَا كَانَ لأَهْلِ المَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلاَ يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ﴾ [التوبة: 120]، فضج الناس بالبكاء، وأمالت النوق أعناقها نحوهما، فمال الناس بأجمعهم والأمير إلى المدينة، فزاروا وعادوا سالمين إلى بلادهم)[1]. ورحم الله القائل: نسينا في ودادك كلَّ غال ![]() فأنتَ اليومَ أغلى ما لدينا ![]() نلامُ على محبتكم ويكفي ![]() لنا شرفٌ نلام وما علينا ![]() ولما نلقكم لكن شوقًا ![]() يذكرنا فكيف إذا التقينا ![]() تسلّى الناس بالدنيا وإنا ![]() لعمر الله بعدك ما سلينا ![]() [1] تاريخ ابن كثير (11/334)، والمنتظم (15/44) . |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان | ابو الوليد المسلم | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 1 | 04-03-2026 09:46 PM |
| من فضائل فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم | ابو الوليد المسلم | قسم التراجم والأعلام | 2 | 04-01-2026 08:52 PM |
| دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في الصباح والمساء | ابو الوليد المسلم | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 2 | 03-08-2026 03:25 PM |
| رفق النبي صلى الله عليه وسلم | ابو الوليد المسلم | قسم السيرة النبوية | 0 | 12-29-2025 09:40 AM |
| خطبة: من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم على الأنبياء. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله | أسامة خضر | قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله | 4 | 12-24-2011 11:42 PM |
|
|