![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
|
بارك الله فيك ...
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#14 |
![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيك |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#15 |
![]() ![]() ![]()
|
الخوارج تاريخ وعقيدة (13) محمد فاروق الإمام معتقدات الإباضية يتصف الإباضيون بتمسُّكُهم الشديد بالدين، وبأداء فروضه، وتجنب منهياته إلى حد يثير الإعجاب ويدعو للاعتبار، وبُغضهم المفرط لأصحاب الظلم والفساد، وبفضل هاتين الصفتين استطاعوا أن يُحققوا لأنفسهم عزًّا دينيا ومجدًا سياسيا، خلَّدَ ذكرهما التاريخ. والواقع أن الاعتدال هو السمة الواضحة لعقائد الإباضية، إذ إنهم يحرِّمون دماء المسلمين وسَبيَ ذَراريهم وغنيمةَ أموالهم، كما أنهم اعتبروا دُور مخالِفيهم دارَ توحيد إلاَّ معسكر السلطان فإنه دار بَغي، وأجازوا مناكحتهم وموارثتهم وغنيمة أموالهم من السلاح والكراع عند الحرب، وحرَّموا قتلهم وسبيَهم في السرِّ غيلةً إلا بعد نصب القتال وإقامة الحجة. وقالوا في مرتكبي الكبائر إنهم موحِّدون، وإن كفروا، كفر النعمة لا كفر الملة. وتوقفوا في أطفال المشركين وجوَّزوا تعذيبَهم على سبيل الانتقام. ولعل طابعَ الاعتدال في عقائد الإباضية هذه هو ما جعلهم أقربَ فرق الخوارج إلى أهل السنة. والإباضيون: لا يقولون بأن دار مخالفيهم دار حرب، ولا يحكمون بالشرك على من خالفهم، ومن ثم لا يجيزون قتال من لم يقاتلهم، ومن قاتلوهم لا يستبيحون أخذ أموالهم كغنائم، ولا قتل نسائهم وأطفالهم، ولا سبيهم، ولا يعتبرون الخروج فرضا لازما، بل أباحوا لأفراد جماعتهم العيش في ظل حكم الطغاة تقية، للضرورة، ويذهبون إلى أن الشَّراء، أو بذلَ النفس أمرٌ طوعي إذا فرضه الخارجون على أنفسهم. ورغم تأكيد الإباضية وسعيهم إلى اعتبارهم مذهباً من المذاهب الإسلامية، لا صلة له بجماعة الخوارج، ورغم أن كثيرا من كتاب الفرق- قدماء ومحدثين- أقرُّوا بأن الإباضية أكثر الفرق الخارجة اعتدالاً، وأقربها تفكيرا ورأيا وسلوكا إلى أهل السنة- بالرغم من هذا- فقد نسبت إلى الإباضية بعض الآراء التي يبدو فيها التطرف، ويحتمل ظاهرها الخروج.. فمما نسب إلى الإباضية القول بأن مخالفيهم من المسلمين ليسوا مشركين، ولا مؤمنين بل سموهم كفارا، ويقولون: إنهم كفار نعمة لا كفارا في الاعتقاد. والإباضية لا يحكمون على مجتمع من المجتمعات التي يقطنها المسلمون بالكفر، كما أجازوا مناكحة مخالفيهم، وموارثتهم، وقبول شهادتهم، وحرموا قتلهم في السر غيلة إلا بعد نصب القتال وإقامة الحجة، فإن قام القتال أباحوا من أموالهم غنيمة الخيل والسلاح. أما عقائدهم في الإلهيات- أي التوحيد والتنزيه والصفات وخلق القرآن والعدل الإلهي والقضاء والقدر، أي مسألة الجبر والاختيار – فهي متطابقة مع عقائد الشيعة والمعتزلة.. وأما فقههم فهو مدرسة فقهية اجتهادية مستقلة، لكنها لا تبعد في آرائها عن فقه المدارس الفقهية الأربعة لأهل السنة والجماعة. ويتميز هؤلاء بتمسكهم بتقاليد وتعاليم وآداب المذهب الإباضي في نظمهم الاجتماعية، ووسائل التربية لأفراد جماعتهم، حيث يسود مجتمعهم نظم اجتماعية، وآداب توارثوها منذ القرن الخامس الهجري، حينما شعر الإباضية بأنه لم يعد بإمكانهم إقامة دولة تحمي جماعتهم، فوضعوا هذا النظام حفاظا على أفراد جماعتهم من الانحلال والذوبان في المجتمعات الأخرى، ويطلق على هذا النظام "نظام العزابة" وهو عبارة عن مجلس يهتم بشؤون أفراد الجماعة، ويمارس نوعا من الرقابة على سلوكهم، ويعتمد على التوجيه والمحاسبة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويستند إلى مبدأ الولاية والبراءة للأفراد والجماعات، فمن ارتكب معصية تُبرئ منه، وعُزل عن المجتمع إلى أن يتوب، فإن تاب تولاَّهُ أفراد المجتمع، وقد أحدث هذا النظام- كما يقول أحد الإباضية المعاصرين- انضباطا في السلوك، والمحافظة على قيم الدين وواجباته، والمحافظة على الأخلاق والآداب.. ولكن من ناحية أخرى كان لنظام العزابة سلبياته المتمثلة في القسوة الشديدة التي فرضها على أتباع المذهب، فحرَمَهم بها من مَتاعِ الحياة المُباح، كما عزَلَ أتباع المذهب عن بقية إخوانهم من أصحاب المذاهب الإسلامية، بدعوى السرية والمحافظة على تراثهم، ومن ثم أوجد فجوة بين الإباضية وبين إخوانهم في الدين، من أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى. والهيئة محدودة العدد تمثل خيرة أهل البلد علماً وصلاحا، تقوم بالإشراف الكامل على شؤون المجتمع الإباضي الدينية والتعليمية والاجتماعية والسياسية، كما تمثل مجلس الشورى في زمن الظهور والدفاع، أما في زمن الشَّرَاء والكِتمان، فإنها تقوم بعمل الإمام، وتُمثِّله في مهامِّه. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#16 |
![]() ![]() ![]()
|
الخوارج تاريخ وعقيدة (14) محمد فاروق الإمام انتشار المذهب الإباضي في المغرب الإسلامي انتشر المذهب الإباضي في بلاد المغرب الإسلامي، فقد كان ظهورهم بإفريقية في أوائل القرن الثاني في عهد هشام بن عبد الملك الذي جدد عهد أبيه وأسلافه الأولين بالتزامه سياسة الشدة في مطاردة الخوارج والشيعة وملاحقتهم بالتقتيل والإبادة، ولعل أول داعية إباضي قدم هذه البلاد فاراً من قبضة ملاحقيه هو سلمة بن سعد، الذي عرف كيف يتنقل بالبلاد، وأي الشعاب يسلك حتى يأمن ظلم الظالمين، ويضمن لعمله التوفيق ولرسالته الانتشار، فاختار الطرق الجبلية البعيدة عن الصحراء القاحلة وأهوالها، وعن المناطق الساحلية الخاضعة لسلطة الولاة، وجبال نفوسة ودمر ونفزاوة وما والاها من المرتفعات والجبال، وكلها مناطق آهلة بالسكان، كثيرة العمران..أمكن له أن يستقر ويقوم في صفوف البربر بالدعوة، موضحا للأذهان الصورة الصحيحة للإسلام – كما يتصورها - في الاعتقاد والعبادة والمعاملة، وهي غير الصورة التي شهدها الناس في الحاكمين وأتباعهم في ذلك الوقت، فالتفَّ من حوله الناس مستجيبين لدعوته، وراحَ يتنقل من مكان إلى آخر، وما ارتحل من موضع إلا خلَّفَ فيه أتباعا.. تكاثروا مع مرور الأيام والأعوام حتى صار لهم شأن، وأضحوا يمثلون قوة يحسب لها ألف حساب. وشاءت الأقدار أن تنقرض الإمامة الإباضية من طرابلس فأصبحت تاهرت مركز الإمامة، وكانت أغلبية بلاد إفريقية في الجنوب والوسط تابعة لهذه الإمامة، وكان عمال الدولة الرستمية يقيمون أحكام الله في تلك البلاد نيابة عن الدولة الرستمية.. وقد استمرت هذه الجهات تحت حكم الدولة الرستمية إلى أن تغلبت عليها الدولة العبيدية (الفاطمية) فخربت تاهرت، وانقرضت من هنالك سلطتها.. من هذا نفهم أن كثيرا من أهل إفريقية من سكان المناطق المذكورة كانوا يدينون بالولاء إلى السلطة الإباضية بتاهرت، إما ولاء سياسيا، أو ولاء مذهبيا، إلى أن قامت الدولة العبيدية.. ثم استمر ولاؤهم بصفته المذهبية الدينية، إذ إن سكان الجنوب من إفريقية وإن لم تقم لهم دولة، فقد كانوا تحت نفوذ مشايخ العلم والعزابة من الإباضية، لذلك كانوا كأنهم يمثلون دولة لها سيادتها ولها تنظيمها الإداري والديني، واستقلالها الذاتي طوال الدولة الأغلبية وما قبلها بقليل وما بعدها. أما بالنسبة للتواجد الإباضي في دول المغرب العربي شمال إفريقيا، فيعود إلى أن الإباضية أرسلوا- منذ بدايات أمرهم- دعاة إلى المغرب لنشر الدعوة منهم الشيخ سلامة بن سعد- من أهل البصرة ومن مشايخ الإباضية في القرن الهجري الثاني- فنجح بعد عشرين سنة في تكوين جماعة معتبرة من الإباضيين في طرابلس الغرب، يتزعمها رجل يدعى عبد الله بن مسعود التجيبي، الذي آزرته قبيلة هوارة التي اعتنقت المذهب الإباضي، ثم تبعتها قبيلة زناتة في شرق طرابلس، ونفوسة في الجبل- ويحمل إلى اليوم اسم جبل نفُّوسة- وبفضل القبائل البربرية انتشر المذهب الإباضي في شمال إفريقيا، ولا يزال يوجد إلى اليوم في قبائل تسكن الصحراء في جنوب ليبيا والجزائر- بني ميزاب في تيهرت- ويسمون بإباضية المغرب. ولا يزال أتباع هذه الفرقة يعيشون إلى يومنا هذا في سلطنة عُمان، ويشكلون أغلبية المسلمين فيها، وهي-بالمناسبة- الدولة المسلمة الوحيدة التي يشكلون الأغلبية فيها، كما أنهم يوجدون في مناطق من شمال إفريقيا مثل جبل نفوسة جنوب ليبيا، وجزيرة جربة جنوب تونس، وفي ورقلة ومزاب من بلاد الجزائر، وأقلية في تنزانيا وبوروندي ورواندا في شرق إفريقيا. وسبب انتشارهم في عُمان يعود إلى أن الإمام جابر بن زيد الأزدي العماني، ركز- منذ البداية- دعوته على قبيلته "أزد" العمانية، فوجَّه إليها كل عنايته، وبحكم مركزه بين أقاربه فإنه لم يلقَ صعوبة في إقناعهم، وهكذا انتشر المذهب بين أهل عُمان منذ ذلك الزمن القديم، وبقي فيها، ولا زال هو المذهب الرئيسي لأهلها إلى يومنا هذا. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#17 |
![]() ![]() ![]()
|
الخوارج تاريخ وعقيدة (15) محمد فاروق الإمام صفات الخوارج لقد اتصفت الخوارج بصفات متميزة، جعلت منهم فئة تجادل عن اعتقادها باندفاع وحماس وعنف. وأهم ما اتصف به الخوارج الآتي: 1- الفصاحة وطلاقة اللسان ورصين البيان وأسلوب تأثير الكلام. 2- التشدد في العبادة والانهماك فيها. فقد كانوا أهل صلاة وصيام وتلاوة قرآن، وإخلاص لما يعتقدون حتى درجة الفداء والموت في سبيل الذود عن اعتقادهم. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أواخر أيامه: "لا تقاتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه". وقال عمر بن عبد العزيز لبعض الخوارج: "إني قد علمت أنكم لم تخرجوا مخرجكم هذا لطلب دنيا أو متاع.. ولكنكم أدركتم الآخرة فأخطأتم سبيلها". 3- الشجاعة النادرة. 4- حبهم للجدل والمناقشة والحوار والمناظرة ومذاكرة الشعر وكلام العرب، كما غلب التعصب على جدلهم وعدم التسليم للخصوم بحجة، وعدم الاقتناع بفكرة مهما كانت قريبة من الحق أو واضحة الصواب. ومن الحق أن نعترف أن الإخلاص كان سمة الكثيرين منهم، ولكنه إخلاص يصاحبه الانحياز لناحية معينة قد استولت على مداركهم. ونسوق هنا بعض الحقائق التي تبين انحيازهم لما يعتقدون: عند مسير خوارج البصرة إلى عبد الله بن وهب الراسبي، صادفوا في طريقهم رجلا يسوق بامرأة على حمار، فعبروا إليه، فدعوه فتهددوه وأفزعوه، وقالوا له: من أنت ؟ قال: أنا عبد الله بن خباب بن الأرت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم أهوى إلى ثوبه يتناوله من الأرض - وكان سقط عنه لما أفزعوه - فقالوا له: أفزعناك، قال: نعم، قالوا له: لا روع عليك ! فحدثنا عن أبيك بحديث سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لعل الله ينفعنا به ! قال: حدثني أبي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن فتنة تكون ! يموت فيها قلب الرجل كما يموت فيها بدنه، يمسي فيها مؤمناً ويصبح كافرا، ويصبح فيها كافراً ويمسي فيها مؤمنا". فقالوا: لهذا الحديث سألناك، فما تقول في أبي بكر وعمر ؟ فأثنى عليهما خيرا. قالوا: ما تقول في عثمان في أول خلافته وفي آخرها ؟ قال: إنه كان محقا في أولها وفي آخرها. قالوا: فما تقول في علي قبل التحكيم وبعده ؟ قال: إنه أعلم بالله منكم، وأشد توقيا على دينه، وأنفذ بصيرة. فقالوا: إنك تتبع الهوى، وتوالي الرجال على أسمائها لا على أفعالها، والله لنقتلنك قتلة ما قتلناها أحدا. فأخذوه فكتفوه ثم أقبلوا به وبامرأته وهي حبلى متم، حتى نزلت تحت نخل مواتر، فسقطت منه رطبة، فأخذها أحدهم فقذف بها في فمه، فقال أحدهم: بغير حلها، وبغير ثمن ! فلفظها وألقاها من فمه، ثم أخذ سيفه بيمينه، فمر خنزير لأهل الذمة فضربه بسيفه. فقالوا: هذا فساد في الأرض، فأتى صاحب الخنزير فأرضاه من خنزيره، فلما رأى ذلك منهم ابن خباب قال: لئن كنتم صادقين فيما أرى فما علي منكم بأس، إني لمسلم، ما أحدثت في الإسلام حدثا، ولقد أمنتموني، قلتم: لا روع عليك ! فجاؤوا به فأضجعوه فذبحوه، وسال دمه في الماء، وأقبلوا إلى المرأة، فقالت: إنما أنا امرأة، ألا تتقون الله ! فبقروا بطنها، وقتلوا ثلاث نسوة في طيء، وقتلوا أم سنان الصيداوية. هذا مظهر من مظاهر إخلاصهم، ومع ذلك فالتحيز يسيطر عليهم، فقد قتلوا عبد الله بن خباب لأنه لم يقل لهم: علي مشرك، وأبوا أن يأخذوا تمر النصراني بغير ثمن. وساموا رجلا نصرانيا بنخلة فقال: هي لكم، فقالوا: والله ما كنا لنأخذها إلا بثمن. قال النصراني: ما أعجب هذا أتقتلون مثل عبد الله بن خباب ولا تقبلون منا نخلة !! وهكذا نرى التناقض واضحا في صفاتهم، وازدواجية في المعايير، تقوى وإخلاص يرافقه انحراف وهوس، وتشدد وخشونة وجفوة، وتهور واندفاع في الدعوة إلى ما يعتقدون، وحملهم الناس على قبول آرائهم المنحرفة المتميزة بالعنف والقسوة والبطش من غير رفق، وبما لا يتفق وسماحة الإسلام كحال خوارج زماننا". والله تعالى يقول: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). وقال تعالى مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين). |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#18 | |
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين الف شكر على الطرح المميز والمفيد جزاكم الله خيرا ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المسائل المنتقاة من صفات الخوارج الغلاة ... | السليماني | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 8 | 06-02-2026 08:33 AM |
| ملك الجوارح (القلب) | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 3 | 01-22-2026 07:43 AM |
| الخوارج | أبو ريم ورحمة | قسم الفرق والنحل | 3 | 12-17-2025 01:01 PM |
| ماذا يفعل الشيطان كي يتمكن من جسد وعقيدة الانسان | ابو احمد قنديل | ملتقى الرقية الشرعية | 91 | 07-24-2018 11:15 AM |
| قصيدة رائعة في الخوارج | ابو عبد الرحمن | ملتقى فيض القلم | 5 | 03-13-2012 11:14 AM |
|
|